اختار وليد الصبار دفع ثمن رحيله عن الوداد الرياضي من جيبه، أو بالأحرى من مستحقاته. فبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، وافق لاعب الوسط الهجومي المغربي على التنازل عن القسط الأخير من منحة توقيعه، والمقدر بـ80 ألف دولار، من أجل تسهيل انتقاله إلى نادي الخالدية البحريني خلال الميركاتو الصيفي.
80 ألف دولار فتحت طريق الرحيل
الصبار كان قد وقع مع الوداد بمنحة توقيع إجمالية بلغت 180 ألف دولار. اللاعب حصل سابقا على 100 ألف دولار عبر دفعتين، بينما بقي القسط الثالث، البالغ 80 ألف دولار، دون تسوية. ومع تقدم مفاوضات انتقاله إلى البحرين، اختار اللاعب التخلي عن هذا المبلغ لتجنب أي تعقيد إداري أو مالي قد يعرقل الصفقة.
هذه الخطوة تكشف رغبة واضحة من الصبار في طي صفحة الوداد بسرعة، والانتقال إلى مشروع جديد يمنحه أفقا مختلفا. كما أنها تساعد النادي البيضاوي على تخفيف بعض التزاماته المالية، في وقت يعرف فيه الفريق عملية إعادة هيكلة واسعة داخل تركيبته.
الوداد يواصل ترتيب أوراقه
حسب معلومات Africafoot، تؤكد المعطيات الخاصة بالصفقة انتقال الصبار إلى الخالدية قادما من الوداد في صيف 2026، مقابل مبلغ يقارب 87 ألف يورو، بينما تقدر قيمته السوقية بحوالي 400 ألف يورو. الفارق بين القيمة والمبلغ يعكس ربما رغبة كل الأطراف في إنهاء الملف بأقل قدر من التوتر.
رياضيا، شارك الصبار في موسم 2025-2026 في 22 مباراة رسمية مع الوداد، بينها 14 في البطولة و8 في كأس الكونفدرالية الإفريقية، مسجلا 3 أهداف ومقدما تمريرتين حاسمتين خلال 1284 دقيقة. أرقام جعلت الخالدية يتحرك لضمه، بينما يواصل الوداد تصفية ملفات مالية ورياضية قبل الموسم الجديد.





