يبدو أن تجربة أسامة طنان مع أم صلال القطري تقترب من نهايتها، بعد موسم غيّر الكثير من الحسابات داخل النادي وحول مستقبل اللاعب. الدولي المغربي السابق، المرتبط بعقد حتى 2027 بعد تمديده في الفترة الماضية، وجد نفسه أمام واقع جديد عقب هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، وهو ما فتح الباب أمام البحث عن صيغة خروج مناسبة خلال الميركاتو الصيفي.
طنان يرفض عرض إيست بنغال الهندي
وبحسب معلومات حصرية كشفها موقع “Maghreb Foot”، فإن أسامة طنان رفض عرضاً مهماً من نادي إيست بنغال الهندي، رغم القيمة المالية المطروحة. هذا القرار يكشف بوضوح أن اللاعب لا يريد اختيار وجهته المقبلة وفق الجانب المالي فقط، بل يبحث عن مشروع رياضي أكثر تنافسية، قادر على منحه دوراً واضحاً في المرحلة الأخيرة من مسيرته.
رفض العرض الهندي لا يعني أن خيارات طنان محدودة. على العكس، تشير المعطيات إلى أن عدة أندية خليجية تراقب وضعه عن قرب، وتفكر في التحرك للاستفادة من خبرته ومعرفته بأجواء المنطقة. اللاعب، الذي خاض تجربة في قطر منذ وصوله إلى أم صلال في 2023 قادماً من نيميجن الهولندي، لا يزال يحتفظ بصورة فنية جيدة رغم الموسم الجماعي الصعب لفريقه.
أوروبا تعود إلى حسابات طنان
في المقابل، عاد خيار أوروبا ليظهر كفرضية جدية في ملف اللاعب. طنان، البالغ من العمر 32 عاماً، يملك مساراً طويلاً في القارة العجوز، حيث تكوّن في هولندا ومرّ بأندية مثل هيرنفين، هيراكليس، أوتريخت، فيتيسه ونيميجن، كما لعب في فرنسا مع سانت إيتيان، وفي تركيا وإسبانيا. هذه الخبرة تمنحه رصيداً مهماً في سوق يبحث دائماً عن لاعبين أصحاب جودة فنية وتجربة.
بالنسبة إلى طنان، سيكون القرار المقبل مهماً جداً. البقاء في الخليج قد يمنحه الاستقرار المالي ودوراً محورياً إذا اختار مشروعاً واضحاً، بينما قد تمثل العودة إلى أوروبا تحدياً رياضياً أخيراً لإثبات أنه لا يزال قادراً على المنافسة في مستوى أعلى. بين هذين الخيارين، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد وجهته. المؤكد فقط أن هبوط أم صلال غيّر كل شيء، وأن اللاعب لا يريد خطوة عشوائية في محطة قد تكون من آخر القرارات الكبيرة في مسيرته.





