دخل ملف موسى كوني مرحلة حساسة داخل أولمبيك آسفي، بعدما فعّل المهاجم السنغالي مسطرة فسخ عقده من جانب واحد لدى “فيفا”، عقب أسابيع من التوتر بسبب مستحقات مالية متأخرة. وبحسب معلومات حصلت عليها Africafoot، فإن اللاعب طالب إدارة النادي بمبلغ يقارب 34 ألف يورو، قبل أن يقرر التحرك قانونياً بعد انقضاء المهلة المحددة دون تسوية نهائية.
موسى كوني يربك حسابات أولمبيك آسفي
إدارة أولمبيك آسفي حاولت تدارك الموقف في اللحظات الأخيرة، حيث قامت بتسديد المبلغ المطلوب كاملاً، أملاً في إقناع اللاعب بمواصلة التجربة داخل الفريق. غير أن الملف لم يُغلق نهائياً بعد، لأن القرار الأخير لا يزال في يد كوني، خاصة إذا لم يكن قد التزم مع نادٍ آخر خلال هذه الفترة.
هذا الوضع يضع النادي المسفيوي أمام خطر حقيقي: خسارة أحد أكثر لاعبيه تأثيراً دون مقابل، في وقت كان يعوّل فيه على استقراره الهجومي قبل الميركاتو الصيفي. الأزمة المالية الصغيرة نسبياً قد تتحول بذلك إلى خسارة رياضية كبيرة إذا قرر اللاعب الرحيل نهائياً.
عروض خليجية ومغربية تراقب الوضع
اللافت أن كوني لا يفتقد إلى الخيارات. ووفق نفس المعطيات، تلقى المهاجم السنغالي عدة عروض مغرية من أندية خليجية ومغربية، ترغب في استغلال وضعيته التعاقدية. خبرته، أرقامه، وحضوره في المواعيد القارية جعلته اسماً مطلوباً، خاصة لدى الأندية التي تبحث عن مهاجم جاهز لا يحتاج إلى فترة تأقلم طويلة.
أرقامه هذا الموسم تفسر هذا الاهتمام. فقد خاض 29 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 11 هدفاً وقدم تمريرة حاسمة. وفي كأس الكونفدرالية الأفريقية وحدها، سجل 6 أهداف في 11 مباراة، مؤكداً أنه لاعب يعرف كيف يظهر في المنافسات الكبرى.
مسار كوني يمنحه قيمة إضافية. فقد مر بعدة تجارب في أوروبا، من سويسرا وألمانيا إلى فرنسا وسلوفاكيا والنمسا والبرتغال، كما سبق أن انتقل من زيورخ إلى دينامو دريسدن بأكثر من مليوني يورو عام 2018. لذلك، تبدو خسارته مجاناً ضربة محتملة لأولمبيك آسفي. الآن، سيحاول النادي إقناعه بالبقاء، لكن العروض الخارجية قد تجعل المهمة أصعب بكثير.





