تستعد شبيبة القبائل لفتح صفحة جديدة بعد موسم لم يكن بمستوى طموحات النادي وجماهيره. الفريق، صاحب التاريخ القاري الكبير، يحتل المركز السابع في الدوري الجزائري قبل جولتين من النهاية، وهي حصيلة لا تليق كثيراً بنادٍ اعتاد اللعب على الأدوار الأولى. لذلك، أصبح ملف المدرب الجديد أولوية قصوى داخل بيت “الكناري”.
شيل يقترب من الكناري
بحسب ما كشفته صحيفة “Compétition” هذا السبت، فإن إدارة شبيبة القبائل وضعت إيريك شيل في صدارة خياراتها لتعويض الألماني جوزيف زينباور، الذي غادر منصبه قبل أسابيع. اسم المدرب المالي يبدو مفاجئاً، لأنه يشرف حالياً على منتخب نيجيريا، لكنه قد يكون مستعداً لترك هذا المنصب والعودة إلى الدوري الجزائري.
شيل يعرف البطولة الجزائرية من خلال تجربته القصيرة السابقة مع مولودية وهران، وهي تجربة لم تستمر سوى بضعة أشهر. لكن مساره بعدها منحه وزناً أكبر، خاصة بعدما قاد مالي سابقاً إلى نتائج محترمة، ثم تولى منتخب نيجيريا، الذي بلغ معه نصف نهائي كأس إفريقيا الأخيرة، رغم فشله في قيادة “النسور الممتازة” إلى كأس العالم.
قرار تقني عاجل قبل الميركاتو
اختيار شيل يأتي بعد دراسة أسماء أخرى، من بينها الروماني ريجيكامبف، مدرب الترجي السابق، والتونسي معين الشعباني، والفرنسي أوزوالد تانشو. لكن التوجه الحالي يميل إلى المدرب المالي، في انتظار حسم التفاصيل النهائية للعقد.
الوقت يضغط على إدارة الشبيبة. هناك ملفات عديدة مفتوحة في الميركاتو، بين لاعبين مرشحين للرحيل وآخرين مطلوبين لتقوية الفريق. لذلك، لا يمكن للنادي أن يدخل الصيف دون مسؤول فني واضح يحدد الأولويات ويضع تصور الموسم المقبل.
إذا اكتملت الصفقة، فستكون خطوة قوية لشبيبة القبائل. التعاقد مع مدرب يملك تجربة دولية حديثة، ويعرف أجواء الكرة الجزائرية، قد يمنح المشروع دفعة مهمة. لكن نجاح شيل، إن عاد فعلاً إلى الجزائر، سيعتمد على أكثر من اسمه: وضوح الصلاحيات، جودة الانتدابات، وقدرته على إعادة فريق بحجم شبيبة القبائل إلى مكانه الطبيعي.





