دخل بلال الخنوس مرحلة مختلفة في مسيرته الأوروبية. الدولي المغربي لم يعد مجرد موهبة واعدة تبحث عن تثبيت أقدامها، بل أصبح لاعبا مؤثرا في شتوتغارت، وواحدا من الأسماء التي تزداد قيمتها الفنية والتسويقية مع مرور الوقت. لذلك، لم يكن تغيير ممثله خطوة معزولة، بل جزءا من انتقال طبيعي نحو مستوى أعلى من الاحتراف.
تغيير وكيل الخنوس بلا خلاف
وبحسب تصريح حصري حصل عليه موقع Africafoot من مصدر قريب جدا من اللاعب، فإن القرار لا يرتبط بأي خلاف مع ممثليه السابقين، ولا بوجود توتر داخل محيطه. الفكرة أبسط من ذلك: الخنوس وصل إلى وضع جديد، وبات بحاجة إلى وكيل قادر على مواكبة حجم هذا التحول، بشبكة علاقات أوسع وخبرة أكبر في إدارة ملفات اللاعبين على أعلى مستوى.
المصدر نفسه شدد على أن حضور العائلة في بدايات اللاعب، وخاصة والدته التي ساهمت في إدارة شؤونه، كان أمرا طبيعيا ومهما لتوفير الاستقرار والحماية. لكن كرة القدم الحديثة تفرض، عند بلوغ مراحل متقدمة، إدارة أكثر تعقيدا تشمل العقود، حقوق الصورة، الرعايات، الجوانب المالية، والتخطيط الرياضي بعيد المدى.
شتوتغارت يثبت رهان الخنوس
تطور الخنوس يفسر هذا التحول. فشتوتغارت حوّل إعارته من ليستر سيتي إلى انتقال نهائي بعد موسم قوي، شارك خلاله في 41 مباراة، سجل 9 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة. هذه الأرقام عززت مكانته داخل النادي الألماني، كما رفعت حضوره مع المنتخب المغربي. لذلك، يبدو تغيير الوكيل أقرب إلى خطوة تنظيمية لمرافقة لاعب يواصل الصعود بثبات، لا إلى قطيعة أو أزمة داخلية.





