06/07/2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabic.africafoot.com
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى
  • ​
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabic.africafoot.com
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

Home » عبد الرحمن رمضان: «هذه كأس العالم يجب أن تكون محفزا لإعادة بناء الكرة الجزائرية»

عبد الرحمن رمضان: «هذه كأس العالم يجب أن تكون محفزا لإعادة بناء الكرة الجزائرية»

بعد خروج الجزائر من المونديال، يضع عبد الرحمن رمضان إصبعه على الجرح ويدعو إلى مراجعة عميقة لا تتوقف عند المنتخب الأول.

بواسطة Naim Beneddra
07/03/2026
في الأخبار, البطولات والكؤوس, الجزائر, المنتخبات, كأس العالم

لم يكن خروج منتخب الجزائر من كأس العالم 2026 أمام سويسرا مجرد هزيمة في مباراة إقصائية. بالنسبة لعبد الرحمن رمضان، اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، كان ذلك السقوط مؤشرا أوسع على أزمة تحتاج إلى قراءة هادئة، بعيدا عن الانفعال، ولكن أيضا بعيدا عن التبريرات السهلة.

الفاف أمام ورطة بيتكوفيتش بعد كارثة سويسرا

في هذا الحوار، يتوقف رمضان عند الأداء الباهت للخضر، الخيارات التكتيكية المثيرة للجدل، غياب الانسجام داخل المجموعة، وعدم منح بعض المواهب الشابة فرصة حقيقية. كما يربط ما حدث في المونديال بملف أكبر: طريقة بناء كرة القدم الجزائرية، من التكوين إلى التحليل الفني، مرورا بإدارة الانتقال بين جيل وآخر.

كيف قرأت الإقصاء أمام سويسرا؟

من الصعب إصدار أحكام قاسية مباشرة بعد هزيمة بهذه الطريقة، لكن ما يمكن قوله بوضوح هو أن الجزائر لم تلعب كرة القدم التي تملك القدرة على لعبها. لدينا لاعبون يعرفون كيف يتحركون، كيف يحتفظون بالكرة، وكيف يربطون الخطوط، لكننا لم نر شيئا من ذلك تقريبا.

لا أريد أن أقول بسهولة إن الخطأ كله من المدرب أو من اللاعبين، لأننا لسنا داخل غرفة الملابس ولا نعرف كل التفاصيل. لكن من الخارج، بدا واضحا أن هناك خللا في التواصل بين الطاقم الفني واللاعبين. بعض اللاعبين يتقدمون، آخرون يتراجعون، الضغط لا ينطلق بشكل جماعي، والتغييرات في التشكيلة كانت كثيرة من مباراة إلى أخرى. المنتخبات الكبيرة تغير لاعبا أو لاعبين فقط، أما نحن فكنا نغير ثلاثة أو أربعة أسماء باستمرار. بهذه الطريقة، من الصعب بناء الانسجام.

قبل البطولة، كنت تحذر من الحسابات الزائدة. هل تعتقد أن التعادل أمام النمسا، الذي جنّب الجزائر مواجهة إسبانيا، عاد بالسلب على المنتخب؟

نعم، أنا أؤمن كثيرا بأن الحسابات قد تعود ضد صاحبها. شخصيا، كنت أفضل أن نواجه إسبانيا ونخسر بعد مباراة كبيرة، على أن نخسر أمام سويسرا بهذه الصورة. على الأقل، كنا سنخرج ورؤوسنا مرفوعة.

هناك مفارقة مؤلمة في القصة. في 1982، الجزائر عانت من اتفاق غير معلن بين ألمانيا والنمسا، والكل يعرف ما حدث. هذه المرة، بدا وكأننا دخلنا نحن أيضا في منطق الحسابات. تسجل في الدقيقة 90، ثم تستقبل في الدقيقة 93، وهذا يترك انطباعا معينا. أنا أقول: نحن رجال، نذهب لمواجهة إسبانيا، نلعب، نحاول، وإن خسرنا أمام منتخب كبير فلا عيب في ذلك. أما الخروج بهذه الطريقة، فلا يمنحك الإحساس بأنك غادرت البطولة بكرامة كروية.

سويسرا منتخب محترم جدا، ويملك لاعبين ينشطون في ألمانيا وفرنسا، كما أن العمل القاعدي هناك ممتاز. لكن رغم ذلك، كان على الجزائر أن تظهر وجها آخر.

على المستوى التكتيكي، أثار توظيف مازا كمهاجم وهمي الكثير من النقاش. هل كان ذلك خطأ كبيرا؟

بعد كل بطولة كبرى، سواء كانت كأس عالم أو يورو أو كأس إفريقيا، نخرج دائما بالخلاصة نفسها: المنتخبات القوية تحتاج إلى مهاجم مرجعي. ليس بالضرورة أن يكون نجما خارقا، لكن يجب أن يكون لاعبا قادرا على تثبيت قلبي الدفاع، اللعب كمحطة، الهروب في العمق، وفتح المساحات لزملائه.

مازا ليس هذا النوع من اللاعبين. هو لاعب يحتاج الكرة في القدم، يحب الجمع بين التمرير والمراوغة، ويأتي من الخلف لاكتشاف المساحات. في تصوري، هو أقرب إلى رقم 10 حقيقي. عندما تضعه في العمق أمام دفاع قوي ولاعب ارتكاز يغلق المساحات، يمكنك أن تتركه هناك ساعتين من دون أن يصل إلى المرمى بالشكل المطلوب. وبعد ذلك نسأله لماذا لم يسجل.

وماذا عن وضعية عوار على الجهة اليسرى؟

الأمر كان صعبا عليه، وهذا طبيعي. عوار ليس لاعبا لجناح أيسر، بل لاعب وسط هجومي. لو كان في العشرين من عمره، ربما تقول إنه يملك التقنية ويمكن تطويره رغم نقص السرعة. لكنه تجاوز الثلاثين، ويلعب في السعودية، ولم يعد يملك الشدة البدنية المطلوبة لهذا المركز في مباراة كأس عالم.

إذا لعب كرقم 10، فلا مشكلة. وإذا دخل إلى الداخل ليفتح الرواق أمام آيت نوري كظهير جناح، يمكن فهم الفكرة. لكن ذلك لم يظهر بشكل واضح. في كرة القدم الحديثة، عادة ما يكون الرواق الخارجي مشغولا بلاعب واحد: إما جناح، أو ظهير. أما أن تجد لاعبين في الرواق نفسه بشكل دائم، فهذا يخلق الازدحام. رأينا محرز وبلقالي في اليمين، وعوار وآيت نوري في اليسار. تكتيكيا، هذا ليس سليما، ويجب أن تتطور الجزائر في هذه النقطة.

هل كان على الجزائر أن تلعب بطريقة أكثر واقعية، بدل محاولة الاستحواذ دون امتلاك الأدوات الكافية؟

يمكن طرح هذا السؤال، لكن علينا أيضا أن نسأل: من هم اللاعبون القادرون على الانفجار في التحولات السريعة؟ محرز تجاوز الثلاثين، ويعوض ذلك بخبرته وتقنيته، لكنه لم يعد ذلك اللاعب الذي يقطع 30 مترا بسرعة لكسر الخطوط. عوار كذلك، ومازا أيضا، وبن طالب ليس هذا دوره.

في كرة القدم الحديثة، لم يعد هناك مكان كبير للحلول الوسط. إما أن تلعب بطريقة منخفضة ومنظمة، تقبل فيها التنازل عن الكرة وتقاتل بروح عالية، أو تلعب بامتلاك حقيقي يقود إلى فرص وأهداف. أما أن تبقى بين الخيارين، فهذا لا يخدمك.

مشكلتنا أننا أحيانا نبالغ في تقدير الوضع. نقول هذا لاعب ممتاز، وذاك الأفضل، لكن بصراحة، لم يعد لدينا حاليا عدد كبير من اللاعبين في أعلى مستوى أوروبي كما كان الحال عندما فزنا بكأس إفريقيا. وقتها كان لدينا لاعبون في قمة نضجهم، مع أندية كبيرة، وفي أعمار مثالية. اليوم لدينا شباب من جهة، ولاعبون فوق الثلاثين من جهة أخرى.

هل تتحدث هنا عن نهاية جيل؟

يجب أن نكون واضحين: لا يمكن أبدا التقليل من قيمة ماندي أو بن سبعيني أو محرز. هؤلاء قدموا الكثير للمنتخب، وهم من رموز الكرة الجزائرية. الاحترام واجب تجاههم. لكن في لحظة معينة، يجب الاعتراف بأن مرحلة انتقالية أصبحت ضرورية.

هذه كأس العالم كان يجب أن تكون نقطة تحول. كان يجب أن يحصل عدد أكبر من الشباب، سواء من الجزائر أو من أوروبا، على فرصة حقيقية. لا أقول ذلك لمهاجمة بيتكوفيتش أو غيره، بل أصف ما أراه. ربما كان من الأفضل ألا يخوض بعض اللاعبين هذا المونديال، حتى نمنح الخبرة لجيل سيحتاجها في السنوات المقبلة.

انظر إلى المغرب، هناك استمرارية، لكن مع ضخ المواهب الجديدة بشكل منتظم. الركائز ما زالت في سن جيدة، مثل حكيمي، ومع ذلك يتم إدخال الشباب تدريجيا. هكذا تبنى المنتخبات. إذا لم تعط الفرصة للاعبين الشباب اليوم، فمتى ستفعل؟ المشكلة في الجزائر، كما في كرة القدم عموما، أننا نريد النتائج الفورية. النتيجة مهمة طبعا، لكن الأهم أن تبني جيلا قادرا على منافسة الكبار بعد سنوات.

هل ترى أن الأزمة أعمق من المنتخب الأول؟

بالتأكيد. الأمر يتجاوز مباراة أو مدربا أو بطولة. عندما كنت في ألمانيا وبدأت مساري في التدريب، رأيت كيف تغيرت الكرة الألمانية بعد 2006. وضعوا مسارات واضحة في مراكز التكوين، وألزموا الأندية بالاهتمام بالفئات السنية، والمدربين المؤهلين، والتحضير البدني، وتحليل الفيديو.

أسمع مثلا أن المنتخب الجزائري لا يملك سوى محلل فيديو واحد. إذا كان هذا صحيحا، فهذا أمر غير مقبول. لدي صديق يعمل مع منتخب الكونغو، ولديهم ثلاثة محللين. كرة القدم الحديثة قائمة على التفاصيل: محللون يتابعون اللاعبين فرديا، يدرسون كل لمسة، كل تحرك، كل استرجاع للكرة. نحن بحاجة إلى هذا النوع من الدقة.

لا أعتقد أن المشكلة في الكفاءة البشرية، لأنني أعرف في الجزائر مساعدين جيدين ومحضرين بدنيين جيدين. ولو لم تكن هناك أموال، لتفهمت الوضع. لكن الأموال تصرف في أماكن أخرى. يجب الاستثمار في ما يصنع كرة القدم الحديثة: التحضير البدني، التحليل، الجانب الذهني، والتكوين. وهذا يجب أن يبدأ الآن، لا بعد سنوات.

الشوط الثاني أمام سويسرا أعطى انطباعا بأن المنتخب استسلم. هل كان ذلك عجزا أم بلوغا للسقف الحقيقي؟

السؤال هو: هل كان لدينا دكة قادرة على قلب المباراة؟ هل كان هناك لاعب تقول عنه إنه سيدخل ويفجر الوضع؟ لا أعتقد ذلك. تحدثنا كثيرا عن حاج موسى قبل البطولة، لكنني لم أره بالصورة المنتظرة. كان يمكن أن يكون اكتشاف المونديال، لكنه لم يحصل على ذلك الدور.

بولبينة أنقذنا أمام الكونغو، ثم ماذا حدث بعد ذلك؟ هل منحناه الثقة؟ هل قلنا له: العب بحرية، افعل ما تعرفه؟ لا. لذلك نعم، هناك سقف ظهر أمام سويسرا، وإلا لما خرجنا بنتيجة 2-0 وبهذا الأداء. لكن هناك أيضا مسؤولية، لأن المنتخب كان قادرا على تقديم أفضل من ذلك.

تيترواي لم يلعب أي دقيقة في كأس العالم. وأنت تعرفه جيدا. كيف تفسر ذلك؟

أعرفه جيدا، وبالنسبة لي الأمر صعب الفهم. عدم استخدام لاعب مثله طوال البطولة أمر صادم. هو لاعب شاب، يلعب في أوروبا، في شارلروا، قريب مني، وأعرف قيمته. لاعب جيد جدا، محبوب في الجزائر، وعندما يدخل إلى الملعب تعرف أنه سيقوم بعمله.

لا أهاجم بن طالب أو بوداوي أو زروقي، فهم لاعبون جيدون، لكنهم أخذوا فرصتهم. امنح هذا الشاب فرصة أيضا. لا يمكن أن يكون أسوأ مما شاهدناه. هذا يعيدنا إلى الفكرة الأساسية: يجب أن تكون هناك استمرارية في عمل الاتحاد، حتى يتطور الشباب ويشاركوا، بدلا من البقاء أسرى النتيجة الآنية. المنتخبات لا تبنى بهذه الطريقة.

ما الدرس الأهم الذي يجب استخلاصه من هذا المونديال؟

الأهم هو أن نجلس ونتعلم. يجب أن يجتمع كل مسؤولي الاتحاد حول طاولة واحدة، وأن يطرحوا الأسئلة الصعبة: ماذا حدث؟ لماذا حدث؟ كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟ يجب الاحتفاظ بما هو إيجابي، الاعتراف بما هو سلبي، ثم بناء شيء جديد.

علينا أن نرى ما يحدث في الخارج، لأن هناك أشياء جيدة في الجزائر، لكن هناك أيضا نماذج ناجحة في دول أخرى. بعد ذلك، لا يجب أن نقلد فرنسا أو إنجلترا أو ألمانيا حرفيا. يجب أن نبني نموذجا جزائريا، بروح جزائرية، وبطريقة تناسب شخصيتنا الكروية.

الجزائري يملك صفات كبيرة، ولديه أيضا عيوبه، مثل كل الشعوب الكروية. لكن بعقلية مختلفة، وقاعدة عمل أكثر صلابة، يمكن النجاح. أنا مقتنع بذلك تماما.

ولا أقول هذا لأهاجم المدربين. أنا مدرب، وأعرف أن المدرب عندما تسوء الأمور يبحث عن كل الحلول الممكنة، وأحيانا لا تنجح. لكن المنتخب الوطني هو الواجهة الكبرى للكرة الجزائرية. عندما ترى منتخبات أخرى تتقدم، لا يمكن أن نقبل بالبقاء في الخلف. الجزائر تملك ما يكفي لتنجح، بشرط أن تبدأ إعادة البناء بجدية.

الوسوم: عبد الرحمن رمضانفلاديمير بيتكوفيتش🇩🇿 الجزائر
مشاركةتغريدةإرسالمشاركة

أخبار شعبية

  • قضية بن فرحات تهز تونس… والجعايدي يدعو إلى الحكمة

    18 المشاركات
    مشاركة 7 تغريدة 5
  • كريستيان غوركوف: سأتابع الجزائر باهتمام في كأس العالم

    15 المشاركات
    مشاركة 6 تغريدة 4
  • ريان كولي في عين جوليان ستيفان… موهبة جزائرية تنتظر وقتها

    14 المشاركات
    مشاركة 6 تغريدة 4
  • كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2026: البرنامج الكامل للمسابقة

    13 المشاركات
    مشاركة 5 تغريدة 3
  • تيطراوي في عين مارتينز: موهبة جاهزة للمونديال

    10 المشاركات
    مشاركة 4 تغريدة 3

التطبيقات

المغرب ينتظر فحوصات صيباري الحاسمة

07/06/2026

مولودية الجزائر تعيد فتح ملف يسري بوزوق

07/06/2026

التعاون السعودي يراقب زين الدين بلعيد

07/06/2026

كريمو: المغرب قادر على تجاوز فرنسا

07/06/2026
arabic.africafoot.com

© 2026 arabic.africafoot.com

أخرى

  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى
  • ​

تابعونا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى

© 2026 arabic.africafoot.com