يرى الحكم المغربي السابق محمد موجاه أن ما يقدمه المغرب ومصر في كأس العالم 2026 لم يعد مجرد مفاجأة عابرة، بل مؤشرا على تحوّل أعمق في مكانة كرة القدم العربية والإفريقية. فالفريقان، بحسب قراءته، باتا يملكان من النضج والوسائل ما يسمح لهما بمنافسة المنتخبات الكبرى دون مركب نقص.
المغرب ومصر يرفعان سقف الطموح
وفي حديثه لموقع مغرب فووت، شدد موجاه على أن أداء المنتخبين يؤكد التطور الكبير الذي عرفته الكرة العربية والإفريقية خلال السنوات الأخيرة. وقال إن ما يقدمه المغرب ومصر في البطولة الحالية يثبت أن هذه المنتخبات أصبحت قادرة على مجاراة القوى التقليدية في كرة القدم العالمية.
وهبي والمغرب يلتقطان الأنفاس.. والعيون على فرنسا
المغرب، في نظره، يمثل نموذجا للاستمرارية. أسود الأطلس يستفيدون من مشروع رياضي واضح، ومن تراكم بدأ قبل سنوات، ثم تُرجم في المحطات الكبرى. أما مصر، فتعطي بدورها انطباعا بمنتخب أكثر صلابة ذهنيا، يعرف كيف يصمد في اللحظات الصعبة ويحول الضغط إلى وقود إضافي.
رسالة ثقة للكرة العربية والإفريقية
موجاه ركز أيضا على الجانب النفسي، معتبرا أن الفراعنة يملكون روحا تنافسية قوية، وهي ميزة قد تسمح لهم بمواصلة الحلم وترك بصمة تاريخية في هذا المونديال. وبالنسبة إليه، لم يعد المطلوب من المنتخبات العربية والإفريقية الاكتفاء بالاحترام أو الأداء المشرف.
الرسالة الأهم التي يوجهها الحكم المغربي السابق واضحة: يجب الإيمان أكثر بالقدرات الذاتية. المغرب ومصر، بما أظهراه من جودة وتنظيم وشخصية، قادران على الذهاب بعيدا جدا في البطولة. وفي مونديال مفتوح على المفاجآت، قد يكون الحلم مشروعا أكثر من أي وقت مضى.





