اختار عيسى ماندي الخروج عن صمته بعد إقصاء الجزائر من كأس العالم، لكنه لم يذهب في طريق رياض محرز. مدافع ريال بيتيس نشر رسالة على حسابه في إنستغرام عبّر فيها عن خيبته الكبيرة، دون أن يعلن نهاية مشواره الدولي، مكتفيا بترك الباب مفتوحا حين قال إن “الوقت سيأتي للحديث عن المستقبل”.
ماندي يؤجل قرار المستقبل
رسالة ماندي حملت اعترافا واضحا بثقل الخيبة. تحدث عن انتظار دام 12 عاما لرؤية الجزائر مجددا في كأس العالم، وعن إحباط شخصي كبير بعد نهاية المسار بهذه الطريقة. كما أكد أنه لا يبحث عن أعذار، وأنه يتحمل مسؤوليته كما فعل دائما، موجها الشكر لمن واصل دعمه ودعم المنتخب في لحظة صعبة.
عنتر يحيى يقترب من تدريب منتخب الجزائر
لكن غياب إعلان الاعتزال لفت الأنظار أكثر من مضمون الرسالة. في سن متقدمة كرويا، وبعد مونديال صعب على المستوى الفردي، كان كثيرون ينتظرون أن يلحق ماندي بمحرز في قرار الرحيل عن المنتخب. غير أن المدافع الجزائري يبدو أنه لا يزال يرى لنفسه مكانا مع “الخضر”.
Voir cette publication sur Instagram
قرار يثير الجدل
هذا الموقف بدأ فعلا يثير نقاشا بين الجماهير. ماندي فقد جزءا من التعاطف بعد أدائه أمام سويسرا، خاصة في لقطة الهدف الأول التي حمّلها كثيرون مسؤولية كبيرة في بداية الانهيار. لذلك، يرى البعض أن إطالة المسيرة الدولية قد تضر بإرث لاعب قدّم سنوات طويلة للمنتخب.
في المقابل، يبقى من حقه كمحترف أن يواصل الإيمان بقدرته على العطاء. لكن المنتخب الجزائري يدخل مرحلة إعادة بناء عميقة، وقد يكون السؤال الحقيقي الآن بيد المدرب المقبل: هل يحتاج المشروع الجديد إلى ماندي، أم حان وقت طي صفحة جيل كامل؟





