لا يزال ملف يوسف بلايلي مفتوحا على كل الاحتمالات، رغم الفيديو الذي نشره الترجي التونسي وظهر فيه اللاعب وهو يتدرب داخل قاعة تقوية العضلات بقميص النادي. اللقطات أعادت إشعال الجدل حول مستقبله، لكنها لا تعني بالضرورة أن الدولي الجزائري سيواصل مغامرته مع فريق باب سويقة، لأن موقفه الحقيقي يبدو مختلفا تماما.
الترجي لم يقنع بلايلي
بحسب صحيفة Compétition، رفض بلايلي عرض التمديد الذي قدمته له إدارة الترجي. اللاعب لا يريد الالتزام بعقد جديد قبل صدور قرار محكمة التحكيم الرياضي، المنتظر منذ منتصف يوليو، والذي قد يكون المفتاح القانوني لخروجه النهائي من الملف التونسي دون تعقيدات إضافية.
هذا يعني أن الصورة المنشورة من تدريباته لا تكفي لتغيير قراءة المشهد. بلايلي قد يكون حاضرا في تونس، وقد يحافظ على جاهزيته البدنية، لكنه لا يبدو مستعدا للذهاب بعيدا مع الترجي في التحضيرات. وحسب المصدر نفسه، لا يُفترض أن يشارك في تربص الفريق المقبل، إلا إذا حدث تحول مفاجئ في الساعات القادمة.
مولودية الجزائر تنتظر الإشارة
الوجهة التي يفضلها اللاعب تبقى مولودية الجزائر. قبل سفره إلى تونس، كان بلايلي قد توصل إلى أرضية اتفاق مع إدارة “العميد” حول عقد يمتد لموسمين، براتب شهري يقدر بما يعادل 65 ألف يورو. أغلب تفاصيل العقد تبدو جاهزة، لكن الإعلان الرسمي يبقى مرتبطا بحكم TAS.
بالنسبة إلى مولودية الجزائر، الصفقة ستكون ضربة كبيرة في الميركاتو، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضا من حيث القيمة الجماهيرية والرمزية. بلايلي يعرف النادي، يعرف ضغطه، ويملك القدرة على إعادة إشعال المدرجات، شرط أن يأتي بذهنية تنافسية لا بذهنية مسلسل جديد.
لكن إلى حين صدور القرار، يبقى “الفتى المدلل” للكرة الجزائرية في منطقة ضبابية. الترجي يحاول حفظ مصالحه، المولودية تنتظر، واللاعب يرفض التمديد. كل شيء يوحي بأن العودة إلى الجزائر تقترب، لكن في ملف بلايلي تحديدا، لا يمكن إعلان النهاية قبل التوقيع الرسمي.





