بدأ زين الدين بلعيد فصلًا جديدًا في مسيرته بعد انضمامه رسميًا إلى التعاون السعودي بعقد يمتد لثلاثة مواسم. وغادر المدافع الدولي شبيبة القبائل عقب موسم عزز خلاله مكانته داخل المنتخب الجزائري. كما شارك مع «الخضر» في كأس أمم إفريقيا وكأس العالم، ما جعله محل اهتمام عدة أندية أوروبية وخليجية خلال الميركاتو الصيفي.
لماذا فضّل بلعيد الانتقال إلى التعاون؟
وكشف وكيله عبد الرحمن زيتوني، في حوار حصري مع موقع «Maghreb-Foot»، أن القرار جاء بعد دراسة مختلف الخيارات. بلعيد لم يكن مقتنعًا بتكرار تجربته الأوروبية السابقة، لذلك انفتح على الانتقال إلى الخليج. وتلقى اللاعب عروضًا واهتمامًا رسميًا من أندية سعودية وقطرية وإماراتية، قبل أن يستقر اختياره على مشروع التعاون.
رجّحت عدة عوامل كفة النادي السعودي، أبرزها استقراره الإداري والرياضي وحاجته إلى مدافع مركزي بمواصفات بلعيد. كما أن مشاركة التعاون في المسابقة الآسيوية ومنافسته خلف الأندية السعودية الأربعة الكبرى منحتا اللاعب ضمانات رياضية مهمة. وبحسب وكيله، كان الانضمام مباشرة إلى أحد الكبار صعبًا، بينما يمكن أن يشكل التعاون محطة مناسبة للانتقال إلى مستوى أعلى مستقبلًا.
هدف دولي ووفاء لشبيبة القبائل
يبقى هدف بلعيد الأساسي الحفاظ على مكانته مع المنتخب الجزائري ومواصلة التطور. كما حرص وكيله على توجيه الشكر لإدارة شبيبة القبائل، التي حاولت إقناعه بالبقاء وتعاملت معه باحترافية. وأصر اللاعب بنفسه على إبلاغ المسؤولين بقراره بكل وضوح واحترام. وكان انتقاله إلى الشبيبة قد حقق أمنية والده الراحل برؤيته بقميص النادي، لذلك غادر الفريق ممتنًا، مع وعد بالعودة إليه يومًا ما.





