يعيش حكيم زياش فترة حساسة داخل الوداد الرياضي، بعد التغييرات التي شهدتها إدارة النادي وانتخاب إبراهيم العسري رئيسًا جديدًا. ورغم الغموض المحيط بمستقبله، لا يزال الدولي المغربي يفضل الاستقرار ويرغب في مواصلة تجربته مع الفريق الأحمر. موقف اللاعب لم يتغير: لا يطلب الرحيل، ولا ينوي اتخاذ خطوة تنهي ارتباطه بالنادي خلال الميركاتو الصيفي.
ضغوط لدفع زياش نحو طلب الرحيل
وبحسب المعلومات الحصرية التي حصلت عليها «Africafoot»، يتعرض زياش لضغوط من جانب الإدارة الجديدة. وتشير المعطيات إلى أن الوضع تطور تدريجيًا بطريقة قد تدفع اللاعب إلى المطالبة بالرحيل من تلقاء نفسه. إلا أن نجم المنتخب المغربي لم يستجب لهذه الضغوط. بل أبدى مرونة في المحادثات، مع تمسكه بشرط واضح يتمثل في احترام بنود عقده الحالي.
ويستند زياش أيضًا إلى سلوكه المهني منذ انضمامه إلى الوداد. فقد حافظ على التزامه داخل الفريق، وكان من أوائل اللاعبين حضورًا إلى التدريبات، وفق المعلومات ذاتها. كما لم تظهر منه إشارات تدل على رغبته في افتعال أزمة أو مغادرة الدار البيضاء. ويطالب اللاعب فقط بتنفيذ الاتفاق الموقع بين الطرفين، بينما يرفض أن يتحمل مسؤولية إنهاء العلاقة التعاقدية.
الخلاف حول الراتب يعقد الملف
وتبقى مسألة الراتب في صلب التوتر القائم. إذ يرفض زياش خفض أجره الشهري، معتبرًا أن قيمته جزء من العقد الساري، ولا يمكن تعديلها من دون اتفاق جديد. وكان اللاعب قد أبلغ الإدارة سابقًا برغبته في البقاء، كما كشفت «Africafoot». لذلك لا يرتبط موقفه برفض التفاوض، بل برغبته في الحفاظ على حقوقه، خصوصًا أنه لا يناقش حاليًا تمديد عقده أو توقيع عقد بديل.
وانضم زياش إلى الوداد في أكتوبر 2025 قادمًا من الدحيل القطري. ورغم المشكلات البدنية، شارك في 12 مباراة بالدوري المغربي، وسجل ثمانية أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين. كما أحرز ثلاثية أمام حسنية أكادير وثنائية ضد النادي المكناسي. وعند 33 عامًا، لا يزال لاعب أياكس وتشيلسي السابق مقتنعًا بقدرته على مساعدة الفريق. ويبقى على الإدارة الآن حل التناقض بين رغبتها المعلنة في الاحتفاظ به والضغوط التي تحيط بوضعه.





