بدأ فولفسبورغ موسمه الجديد في الدرجة الثانية الألمانية، لكن محمد الأمين عمورة بقي خارج المشهد. الدولي الجزائري لم يشارك أمام كايزرسلاوترن بسبب استمرار مرحلة التعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال كأس العالم. غير أن غيابه الرياضي ليس وحده ما يثير التساؤلات، إذ لا يزال مستقبله مع النادي الألماني من دون حسم.
عمورة لا يريد الدرجة الثانية
وبحسب صحيفة Compétition، لا يرغب صاحب الـ26 عاما في مواصلة تجربته مع فولفسبورغ بعد هبوط الفريق. هدفه هو العثور على ناد جديد قبل إغلاق الميركاتو، والعودة إلى مستوى أعلى يتناسب مع طموحاته. لكن المشكلة الرئيسية تبقى في الشروط المالية التي يضعها النادي الألماني، الذي لا يبدو مستعدا للتخلي عنه بسهولة.
وخلال الأسابيع الماضية، ارتبط اسم عمورة بعدة أندية أوروبية. بنفيكا عاد إلى الواجهة كخيار محتمل، فيما ذُكر أيضا شتوتغارت وإيفرتون. ورغم هذا الاهتمام، لم تصل أي من هذه المسارات إلى مرحلة حاسمة حتى الآن، وهو ما يترك اللاعب في وضعية انتظار غير مريحة مع انطلاق الموسم.
الحسم قد يتأخر
السيناريو الأقرب هو استمرار الملف حتى المراحل الأخيرة من سوق الانتقالات. عمورة يريد الرحيل، وفولفسبورغ يريد حماية قيمته المالية، بينما تنتظر الأندية المهتمة اللحظة المناسبة للتحرك.
بالنسبة إلى الدولي الجزائري، الأولوية واضحة: استعادة كامل جاهزيته أولا، ثم اختيار مشروع يسمح له باللعب بانتظام على مستوى مرتفع. لكن كلما طال الانتظار، ازداد الغموض حول وجهته المقبلة.





