ظهر اسم باولو بينتو بقوة في سباق خلافة فلاديمير بيتكوفيتش على رأس المنتخب الجزائري. وتشير معلومات متداولة في الساحة الإعلامية الجزائرية إلى أن التقني البرتغالي أصبح من أبرز الملفات التي تدرسها الاتحادية، بل إن عرضا يكون قد وصل إليه في انتظار موقفه النهائي. التطور يأتي مباشرة بعد تراجع أسهم فيليكس سانشيز، الذي لم يحقق ملفه الإجماع المطلوب داخل محيط “الفاف”.
خبرة كبيرة مع المنتخبات
ويملك بينتو، البالغ 57 عاما، سيرة تمنحه وزنا خاصا. فقد قاد البرتغال بين 2010 و2014، وبلغ بها نصف نهائي يورو 2012، ثم أشرف على كوريا الجنوبية بين 2018 و2022 وقادها إلى ثمن نهائي مونديال قطر. كما درب منتخب الإمارات حتى مارس 2025، إلى جانب تجارب مع سبورتينغ لشبونة وأولمبياكوس وكروزيرو.
ويمثل هذا الرصيد نقطة قوة مقارنة ببعض الأسماء الأخرى المطروحة. فالمنتخب الجزائري يحتاج إلى مدرب يعرف ضغط المنتخبات، ويستطيع التعامل بسرعة مع مجموعة تضم عددا كبيرا من اللاعبين المحترفين في أوروبا. كما أن تجربة بينتو الآسيوية الطويلة أظهرت قدرته على العمل بعيدا عن محيطه الأوروبي والتأقلم مع ثقافات كروية مختلفة.
سانشيز يتراجع والملف يبقى مفتوحا
ولا يعني ظهور بينتو أن الاختيار حُسم. فالتجربة الأخيرة مع بيتكوفيتش دفعت وليد صادي إلى التعامل بحذر أكبر مع ملف المدرب الجديد، خصوصا بعدما سبق للفاف أن جعلت الاستقرار الفني أولوية قبل أن تنقلب المعطيات بعد مونديال 2026.
لكن تراجع سانشيز أعاد ترتيب الأوراق، وبات بينتو اسما جديا في الواجهة. وإذا وافق البرتغالي على المشروع والشروط، فقد يتحول سريعا من مجرد مرشح إلى الخيار الأول لقيادة المرحلة الجديدة.





