وجد يوسف بلعمري نفسه أمام وضع معقد بعد ساعات فقط من تأكد خطورة إصابته. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، بدأ الأهلي بالفعل دراسة عدة سيناريوهات لمستقبل الظهير المغربي، من بينها إمكانية فسخ العقد بالتراضي، بهدف تحرير مكان في القائمة قبل غلق فترة التسجيل يوم 15 أغسطس.
غياب قد يمتد إلى تسعة أشهر
وجاءت هذه التحركات بعد تأكد إصابة بلعمري بقطع في الرباط الصليبي للركبة، وهي إصابة قد تبعده عن الملاعب بين سبعة وتسعة أشهر. وقد تعرض للمشكلة خلال المعسكر التحضيري للأهلي في إسبانيا، قبل أن تؤكد الفحوصات وصور الرنين المغناطيسي حجم الإصابة.
ولم يتخذ النادي أي قرار رسمي حتى الآن بشأن حذف اسم اللاعب من القائمة. ومن المنتظر أن تعقد الإدارة اجتماعا مع بلعمري لمناقشة الخيارات المتاحة. ويأتي الضغط أساسا من ضيق الوقت، لأن الأهلي يريد الحفاظ على إمكانية التعاقد مع بديل قبل نهاية فترة التسجيل.
قرار رياضي وإنساني حساس
الموقف يضع النادي أمام معادلة صعبة. فمن الناحية الرياضية، خسارة لاعب لفترة قد تقترب من موسم كامل تدفع إلى البحث عن حل سريع. لكن أي انفصال يجب أن يتم باتفاق واضح يحفظ حقوق اللاعب، خصوصا أن الإصابة حدثت وهو ضمن تحضيرات الفريق.
بلعمري ينتظر الآن تحديد موعد العملية الجراحية، ثم سيبدأ برنامجا طويلا للعلاج والتأهيل. أما مستقبله مع الأهلي، فسيُحسم على الأرجح خلال الساعات المقبلة بين الاستمرار والصبر على عودته، أو إنهاء العلاقة بالتراضي.





