يتحرك الأهلي المصري مبكراً لإعادة تشكيل خطه الهجومي قبل الميركاتو الصيفي، في ظل قناعة داخلية بأن الفريق يحتاج إلى أكثر من إضافة واحدة في الثلث الأخير. النادي القاهري يستعد لموسم مزدحم محلياً وقارياً، لذلك بدأ في توسيع دائرة اختياراته، بدلاً من حصر تحركاته في ملف واحد قد يتعثر بسبب المطالب المالية أو دخول منافسين آخرين.
الأهلي يراقب تاواندا ماسوانهيسي
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن إدارة الأهلي فعّلت بشكل جدي مسار التعاقد مع الدولي الزيمبابوي تاواندا ماسوانهيسي، مهاجم ماذرويل الاسكتلندي. اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يحظى بإعجاب خلية التعاقدات داخل النادي، بفضل سرعته، تحركاته بين الخطوط، وقدرته على اللعب كرأس حربة أو على الأطراف.
الأرقام تفسر جانباً كبيراً من هذا الاهتمام. ماسوانهيسي قدم موسماً قوياً في اسكتلندا، بعدما شارك في 41 مباراة بجميع المسابقات، سجل خلالها 22 هدفاً وقدم تمريرتين حاسمتين. وفي الدوري وحده، أحرز 17 هدفاً في 30 مباراة، وهي حصيلة جعلته من أكثر المهاجمين الشباب لفتاً للانتباه في البطولة الاسكتلندية.
ملف بنجديدة لا يزال مفتوحاً
تحرك الأهلي نحو ماسوانهيسي لا يعني إغلاق ملف سفيان بنجديدة. فالنادي المصري يواصل مفاوضاته مع المغرب الفاسي من أجل التعاقد مع هداف البطولة المغربية، لكن الفارق المالي بين عرض الأهلي ومطالب “الماص” يدفع الإدارة إلى تأمين بدائل قوية. الفكرة واضحة: الأهلي يريد دخول الصيف بعدة خيارات هجومية جاهزة، لا انتظار صفقة واحدة حتى اللحظة الأخيرة.
ماسوانهيسي، المرتبط بعقد مع ماذرويل حتى 2027 مع خيار تمديد إضافي، وصل إلى اسكتلندا في صيف 2024 قادماً من فريق ليستر سيتي تحت 21 عاماً، بعد تكوين طويل داخل النادي الإنجليزي. كما يملك 17 مباراة دولية مع منتخب زيمبابوي، ما يمنحه خبرة إضافية رغم صغر سنه. قيمته السوقية ارتفعت إلى نحو 3.5 ملايين يورو، وهي أعلى قيمة في مسيرته حتى الآن.
في النهاية، يعكس هذا التحرك رغبة الأهلي في تجديد هجومه بلاعبين شباب، سريعين وقابلين للتطور. بين بنجديدة وماسوانهيسي، يبدو أن النادي القاهري يبحث عن مهاجم لا يضيف الأهداف فقط، بل يمنح الفريق حلولاً مختلفة قبل دوري أبطال أفريقيا وكأس العالم للأندية. والأسابيع المقبلة قد تكشف أي ملف سينتقل أولاً من مرحلة الاهتمام إلى العرض الرسمي.





