يستعد حيماد عبدلي لفتح صفحة جديدة مع أولمبيك مرسيليا، وهو حاليا في معسكر تدريبي بساحل العاج رفقة فريقه استعدادا للموسم الجديد. فبعد خمسة أشهر أولى قاسية في المدينة الفرنسية، أبعده خلالها حبيب باي عن حساباته إلى حد الإقصاء التام، يعود لاعب الوسط الجزائري بعزيمة من يريد رد الاعتبار وطي صفحة موسم لم يكن بمستوى طموحاته.
صفحة جديدة مع جينيسيو
فمع وصول برونو جينيسيو مدربا جديدا للفريق، استعاد عبدلي مكانه ضمن الخطة التقنية، وهو ما أعاد إليه الثقة في قدرته على فرض نفسه هذه المرة. مرحلة مختلفة تماما يريد صاحب الخمسة والعشرين عاما استغلالها لمحو صعوبات الموسم الماضي والعودة إلى المستوى الذي كان يُبهر به الجميع في قميص أنجيه.
هل لا يزال لعبدلي مستقبل مع مارسيليا؟
واللافت أن جينيسيو نفسه سبق أن منح ثقة كبيرة للاعبين جزائريين خلال فترته على رأس ليل، وإن كان ذلك لا يضمن شيئا بحد ذاته، فإنه يفتح الباب أمام عبدلي لإثبات أن الإمكانات التي يملكها لم تتبخر في أشهر قليلة. فرصة قد تكون مفتاحا أيضا للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني.
وفي تصريحات نقلها الصحفي @Johan_OhJeune عقب استئناف التدريبات، عبّر عبدلي عن تحسن أحاسيسه الأولى مقارنة بالموسم الماضي، مؤكدا أنه لم يُظهر بعد قيمته الحقيقية، ومستعدا لخوض موسم كبير. أما الجمهور الجزائري، فسيتابع مشواره بشغف وترقب كبيرين.





