تعقدت وضعية أمين حارث داخل أولمبيك مارسيليا منذ وصول برونو جينيسيو إلى الجهاز الفني. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، لم يعد الدولي المغربي ضمن الخيارات الأساسية للمدرب الجديد، ما فتح الباب أمام احتمال رحيله خلال الميركاتو الصيفي. لكن اللاعب لا يزال متمسكا بفكرة البقاء ومحاولة استعادة مكانه.
الشمال يراقب الوضع
وفي المقابل، بدأ الشمال القطري متابعة الملف بشكل جدي. ويرى النادي أن خبرة حارث الأوروبية وقدرته على اللعب بين الخطوط يمكن أن تمنح الفريق إضافة هجومية واضحة. وحتى الآن، لم يصل الملف إلى مرحلة الحسم، لأن اللاعب يمنح الأولوية للاستمرار في مارسيليا ومحاولة إقناع الطاقم الفني من جديد.
المشكلة لا ترتبط فقط بالجانب الرياضي. إدارة مارسيليا تسعى أيضا إلى تقليص كتلة الأجور، وتدرس مستقبل عدد من اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة. وفي هذا السياق، أصبح حارث معنيا مباشرة، إذ يرغب النادي في أن يوافق على تخفيض راتبه إذا أراد الاستمرار ضمن المجموعة.
قرار مهم ينتظر حارث
الوضع يضع اللاعب أمام خيار واضح: إما القبول بشروط مالية جديدة والبقاء للمنافسة على مكانه، أو فتح الباب أمام وجهة أخرى. وإذا وصل عرض مناسب من الشمال أو من ناد آخر، فقد يصبح الرحيل حلا مقبولا للجميع.
أما حارث، فيبدو حتى الآن متمسكا بفرصة أخيرة في مارسيليا. لكن مع استمرار ضغط الإدارة ورؤية جينيسيو الفنية، قد تتحول الأسابيع المقبلة إلى مرحلة حاسمة تحدد ما إذا كان الدولي المغربي سيواصل تجربته في فرنسا أو يبدأ مغامرة جديدة في قطر.





