يتصدر أيوب بوعدي واجهة الميركاتو الأوروبي بعد تألقه مع ليل والمنتخب المغربي. فقد أكد لاعب الوسط الشاب مكانته بين أبرز مواهب القارة خلال كأس العالم 2026. وأصبح هدفًا لعدد من الأندية الكبرى، الباحثة عن لاعب يجمع بين النضج التكتيكي والقدرة على التحكم في إيقاع اللعب. غير أن مانشستر سيتي يبدو اليوم الأكثر جدية في سباق التعاقد معه.
اتفاق شفهي بين بوعدي ومانشستر سيتي
وبحسب ما كشفه الصحفي الألماني فلوريان بليتينبيرغ، من شبكة Sky Sports، توصل بوعدي إلى اتفاق شفهي كامل مع إدارة مانشستر سيتي. ويشمل التفاهم الشروط الشخصية والراتب ومدة العقد. وتمثل هذه الخطوة تقدمًا مهمًا في الملف، لأنها تؤكد استعداد الدولي المغربي للانضمام إلى بطل إنجلترا. إلا أن الاتفاق مع اللاعب لا يعني اكتمال الصفقة، في ظل استمرار المفاوضات مع ليل.
ويتمسك النادي الفرنسي بمطالبه المالية المرتفعة، بعدما رفض عروضًا رسمية اعتبرها غير مناسبة. وأكد رئيسه أوليفييه ليتانغ أن بوعدي ما زال لاعبًا في ليل، مشددًا على أن أندية قليلة فقط تستطيع تحمل تكلفته. كما ألمح إلى أن عرضًا يتجاوز 100 مليون يورو قد يكون ضروريًا لفتح باب الرحيل. ويعكس هذا الموقف أهمية اللاعب داخل المشروع الرياضي وقيمته التجارية الكبيرة.
مانشستر سيتي يتقدم رغم المنافسة
رغم مراقبة عدة أندية أوروبية للملف، يحتفظ مانشستر سيتي بالأسبقية بفضل اتفاقه مع بوعدي وقوته المالية. ويبقى التحدي في إقناع ليل بتخفيض مطالبه أو تقديم عرض استثنائي. وإذا تمت الصفقة بهذا الحجم، فقد تصبح من أغلى انتقالات اللاعبين المغاربة عبر التاريخ. أما بوعدي، فسيجد نفسه أمام خطوة ضخمة تضعه تحت قيادة بيب غوارديولا، وتمنحه فرصة التطور داخل أحد أكثر المشاريع تنافسية في أوروبا.





