فتح حسام عبد المجيد صفحة جديدة في مسيرته بعد انتقاله إلى لودوغوريتس البلغاري، في خطوة يراها المدافع الدولي المصري محطة عبور نحو مستوى أعلى داخل أوروبا. وفي حوار حصري مع Africafoot، أوضح اللاعب أن اختياره لم يكن مبنيا على الجانب المالي، بل على رغبته في التطور وفتح طريق أكبر لمسيرته الاحترافية.
خطوة أوروبية محسوبة
قال عبد المجيد لـAfricafoot إن كل لاعب يحلم بالانتقال إلى أوروبا، مضيفا أن لودوغوريتس كان الخيار الأقرب والأكثر جدية بالنسبة إليه. المدافع المصري وصف التجربة بأنها “خطوة جيدة”، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة العمل والاجتهاد، معتبرا أن الباقي يبقى بيد الله.
طموح اللاعب لا يتوقف عند الدوري البلغاري. فقد أكد أنه وضع لنفسه هدفا واضحا، يتمثل في الانتقال خلال عام أو عام ونصف على الأكثر إلى بطولة أكبر وأكثر شهرة. هذا التصريح يكشف أن لودوغوريتس ليس نهاية الطريق، بل مرحلة إعداد نحو تحد أقوى.
المونديال لم يحسم الصفقة
عبد المجيد نفى أيضا أن يكون انتقاله إلى لودوغوريتس نتيجة مباشرة لمشاركته في كأس العالم. وأكد أن القرار اتخذ قبل البطولة، مشيرا إلى أنه لم يكن أساسيا في دفاع المنتخب المصري خلال المونديال، وأن مشاركته بشكل أكبر ربما كانت ستمنح الصفقة حجما مختلفا.
رغم ذلك، يضع اللاعب هدفا دوليا واضحا: أن يتطور، يفرض نفسه أساسيا في دفاع منتخب مصر، ويكون حاضرا بقوة في كأس العالم 2030. هذا الطموح يمنح انتقاله إلى أوروبا بعدا إضافيا، لأنه يريد أن يربط مستقبله الشخصي بخدمة المنتخب.
الأهم أن عبد المجيد كشف أنه تلقى عروضا عديدة من الخليج، إلى جانب عروض أوروبية، لكنه فضّل لودوغوريتس رغم أن المقترحات الخليجية كانت أكبر ماليا بكثير. بالنسبة إليه، المشروع الرياضي كان أولوية: التطور، الوصول إلى دوري أقوى، تشريف الزمالك الذي تكوّن فيه، وفتح الباب أمام شباب النادي للاحتراف في أوروبا. اختيار صعب ماليا، لكنه قد يكون الأذكى لمسيرته إذا أحسن استثماره.





