تحول ملف محمد الأمين رمضاوي إلى واحد من أكثر مسلسلات الميركاتو تعقيدا في الجزائر. مهاجم بارادو، الذي خطف الأنظار بعد موسم قوي ولفت اهتمام أندية عربية وأوروبية، كان قريبا جدا من التوقيع لاتحاد العاصمة، قبل أن تتغير الأمور في اللحظات الأخيرة بطريقة أثارت غضبه وغضب أنصار النادي.
اتفاق كامل ثم تراجع مفاجئ
وبحسب مصادر Maghreb Foot، كان مهاجم المنتخب الجزائري الأولمبي قد استقر على خيار اتحاد العاصمة، بعد مفاوضات متقدمة مع المدير الرياضي سعيد عليق. الاتفاق كان يقضي بتوقيع عقد يمتد لخمس سنوات، بحضور والد اللاعب، وبعد موافقة إدارة بارادو التي لا يزال رمضاوي مرتبطا معها بعقد.
لكن رئيس مجلس إدارة اتحاد العاصمة بلال نويوة رفض التوقيع على الصفقة، مبررا موقفه بالقيمة المالية الكبيرة للعملية. هذا القرار جاء بعد أن كان اللاعب قد فضّل “سوسطارة” على عروض أخرى، ما زاد من حدة الاستياء داخل محيطه.
اللاعب يفتح الباب لوجهات أخرى
حسب المصدر نفسه، منح رمضاوي ووالده فرصة ثانية للإدارة خلال اجتماع مساء الجمعة، غير أن نويوة تمسك بموقفه وطلب الحصول على ترخيص من شركة “ساربور”، المالك الرئيسي للنادي. اللاعب غادر الاجتماع غاضبا، قبل أن ينشر عبر إنستغرام عبارة: “حسبي الله ونعم الوكيل”.
بهذا التطور، قد يغيّر رمضاوي وجهته نحو أحد العرضين اللذين وصلاه من روسيا وبلجيكا. أما أنصار اتحاد العاصمة، فيرون أن الإدارة فرّطت في الوقت وربما في صفقة هداف واعد كان يمكن أن يمنح الفريق إضافة هجومية مهمة في الموسم المقبل.





