عاد مصطفى محمد أخيرا إلى مركز تدريبات نانت، بعد أسابيع من الغياب والصمت، لكن هذه العودة لا تعني فتح صفحة جديدة مع النادي الفرنسي. فبحسب ما نقلته Ouest-France، حضر المهاجم الدولي المصري إلى “لا جونوليير” وخاض حصة تدريبية فردية بعيدا عن المجموعة المحترفة، في مشهد يلخص وضعه الحالي داخل الفريق.
عودة لا تغيّر موقف النادي
نانت، الهابط إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسية، لا يبدو مستعدا لإعادة دمج مهاجمه في المجموعة الرئيسية خلال الفترة القريبة. الفريق الأول يوجد حاليا في تربص تحضيري في لا بول، بينما يتدرب مصطفى محمد بشكل منفصل، على أن يلتحق مؤقتا بالفريق الرديف، الناشط في National 3، إلى حين إيجاد مخرج في سوق الانتقالات.
غيابه منذ استئناف التدريبات في 24 يونيو ترك أثرا داخل النادي. ووفق المصدر نفسه، كان نانت يوجه إليه يوميا مراسلة رسمية لإبلاغه بأنه لن يتقاضى راتبه طالما بقي غائبا دون مبرر. عودته أنهت هذا الجانب الإداري، لكنها لم تغيّر القناعة الرياضية: الانفصال أصبح الخيار الأكثر منطقية.
بيراميدز يراقب الوضع
العقد الحالي لمصطفى محمد يمتد حتى 30 يونيو 2027، وقيمته السوقية تقدر بحوالي 4 ملايين يورو، بينما يتقاضى راتبا سنويا يبلغ 1.77 مليون يورو. هذه الأرقام، في سياق هبوط نانت، تجعل رحيله مفيدا للنادي من زاوية تقليص الأجور وفتح مساحة داخل الفريق.
المشكلة أن العروض الجدية لا تزال قليلة. ورغم خبرته الدولية وتجربته السابقة في فرنسا وتركيا مع غلطة سراي، لم يصل حتى الآن عرض يرضي جميع الأطراف. في المقابل، كشفت Africafoot سابقا عن اهتمام بيراميدز بالمهاجم المصري، وقد يحاول النادي استغلال هذا الوضع لإعادته إلى الدوري المصري.
مصطفى محمد، البالغ 28 عاما، يقف الآن أمام مرحلة حساسة. البقاء في نانت يعني وضعا رياضيا غير مريح وربما موسما معقدا في الدرجة الثانية أو الرديف. أما الرحيل، فيحتاج إلى مشروع يقنعه، خصوصا أنه كان يمنح الأفضلية لمواصلة مسيرته في أوروبا. الملف مفتوح، لكن كل المؤشرات تقول إن صفحة نانت شارفت على نهايتها.





