كان رفيق بلغالي مرشحًا ليكون أحد أبرز اللاعبين الجزائريين في الميركاتو، بعد تألقه مع المنتخب الوطني في كأس العالم 2026. مستوياته القوية وهدفه أمام النمسا رفعا قيمته، وفتحا أمامه أبواب أندية كبيرة. لكن الإصابة جاءت في توقيت حساس، وقد تؤخر الخطوة الأهم في مسيرته.
موعد العودة لا يزال مجهولًا
وكشف ماركو باروني، مدرب هيلاس فيرونا، أن بلغالي لم يتعافَ بعد، ولا يملك موعدًا محددًا للعودة إلى المنافسة. وأوضح أن إدارة النادي تدرس وضعيته من الجانبين الرياضي والمالي، بحثًا عن الحل المناسب. غير أنه اعترف بصعوبة الملف. هذه التصريحات تثير القلق، خاصة أن الأندية المهتمة تحتاج إلى ضمانات واضحة بشأن جاهزية اللاعب قبل تقديم عرض نهائي.
وتتنافس عدة أندية على ضم الظهير الجزائري. فقد تقدم أولمبيك مارسيليا، بحسب موقع «توتو ميركاتو ويب»، بعرض قيمته 13 مليون يورو، في صيغة إعارة مع إلزامية الشراء. لكن فيرونا طلب 15 مليونًا. كما ذكرت «فوت ميركاتو» أن روما تقدم في المفاوضات، بينما يراقب إنتر ميلان الوضع. وارتبط اسم اللاعب أيضًا بنابولي خلال الأسابيع الماضية.
الإصابة تهدد بتجميد المفاوضات
لا يعني تعدد المهتمين أن انتقال بلغالي أصبح مضمونًا. فغياب موعد واضح لعودته قد يدفع بعض الأندية إلى التريث أو إعادة توجيه أولوياتها. كما يواجه اللاعب سباقًا مع الوقت قبل انطلاق الدوري الإيطالي والاستحقاقات المقبلة للمنتخب الجزائري. وبعد مونديال رفع أسهمه بصورة كبيرة، أصبح التحدي الآن هو التعافي سريعًا حتى لا تتحول الإصابة إلى عائق يحرم بلغالي من صفقة كان ينتظرها منذ بداية الصيف.





