اختار رضا بلحيان الاستمرار في أوروبا رغم وجود عروض مغرية قادمة من السعودية. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، تلقى الدولي المغربي في الأيام الأخيرة عرضين من دوري روشن، الأول من الاتفاق والثاني من الاتحاد، وكان عرض الأخير أكثر جاذبية من الناحية المالية. لكن لاعب الوسط البالغ 22 عاما لم يتحمس لهذه الوجهة، وقرر إعطاء الأولوية لمواصلة تجربته مع لاتسيو ومحاولة فرض نفسه في الدوري الإيطالي.
لاتسيو يبقى الأولوية
موقف بلحيان يبدو واضحا في هذه المرحلة من مسيرته. اللاعب يعتقد أن تطوره ما يزال مرتبطا بالبقاء في مستوى تنافسي أوروبي مرتفع، ولذلك لا يريد اتخاذ قرار مبني فقط على الجانب المالي. هدفه هو استغلال الموسم الجديد للحصول على دقائق أكثر، وكسب ثقة الجهاز الفني، ثم التحول تدريجيا إلى عنصر ثابت في وسط ميدان الفريق الروماني بعد موسم أول لم يمنحه الاستمرارية التي كان يبحث عنها.
موسم جديد لإثبات الذات
لم تكن بداية بلحيان مع لاتسيو سهلة، إذ ظل حضوره متقطعا ولم ينجح في فرض نفسه بشكل دائم ضمن الخيارات الأساسية. ومع ذلك، لم يدفعه هذا الوضع إلى البحث عن مخرج سريع. بل على العكس، يريد اللاعب التعامل مع الموسم المقبل باعتباره فرصة جديدة لإثبات قيمته، خصوصا أنه لا يزال في سن تسمح له بالتطور وتصحيح مساره دون استعجال.
عروض السعودية لا تغير موقفه
وكانت إدارة لاتسيو قد درست إمكانية إعارته من أجل منحه وقت لعب أكبر، كما ارتبط اسمه أيضا بالعودة إلى فرنسا. لكن العرضين القادمين من السعودية لم يغيرا أولوياته. بالنسبة إلى بلحيان، المشروع الرياضي يسبق حاليا المقابل المالي، حتى لو كان الاتحاد قد وضع على الطاولة شروطا قوية قد تغري لاعبين آخرين.
رهان واضح على أوروبا
الموسم المقبل سيكون مهما جدا للمغربي. إذا نجح في استغلال التحضيرات وبداية المنافسات، فقد يقلب ترتيب الأدوار داخل لاتسيو ويفرض نفسه تدريجيا. أما إذا استمر هامش مشاركته محدودا، فقد يعود ملف الرحيل إلى الواجهة لاحقا.
حتى الآن، الرسالة واضحة: رضا بلحيان لا يريد مغادرة أوروبا. قراره هو البقاء والقتال من أجل مكانه، في انتظار أن تتحول الثقة التي يضعها في نفسه إلى حضور أكبر فوق أرضية الملعب.





