بدأت ملامح المحطة المقبلة في مسيرة رياض محرز تتضح أكثر. فبعد نهاية تجربته في السعودية، يميل النجم الجزائري إلى العودة إلى أوروبا وخوض تحد جديد في الدوري الإيطالي. وبحسب ما أوردته صحيفة Compétition نقلا عن شخص مقرب منه، فإن خيار “الكالتشيو” يحظى بأفضلية واضحة، مع وجود روما وكومو ضمن الوجهات المطروحة أمامه.
روما أم كومو؟
ويبدو الخياران مختلفين، لكنهما جذابان رياضيا. كومو يعيش مشروعا طموحا تحت قيادة سيسك فابريغاس، رغم أن مديره الرياضي نفى سابقا وجود اتصالات مع محرز. أما روما، فهو اسم يعرفه اللاعب جيدا، إذ حاول النادي الإيطالي التعاقد معه سنة 2017 عندما كان في ليستر سيتي، قبل انتقاله لاحقا إلى مانشستر سيتي.
العودة إلى بطولة أوروبية كبرى في سن 35 عاما ستكون في حد ذاتها مؤشرا قويا. فبعد ثلاث سنوات في الأهلي السعودي، اختيار محرز منافسة بحجم الدوري الإيطالي يعني أنه لا يزال يشعر بأنه قادر على اللعب في أعلى مستوى، وأن الدافع الرياضي ما زال حاضرا. وهو أمر يمنح المرحلة الأخيرة من مسيرته بعدا مختلفا تماما.
تحد أخير يليق بمسيرته
ورؤية محرز بقميص روما تحديدا ستكون صورة مميزة لمسيرة استثنائية. ناد تاريخي، مدينة تعيش كرة القدم بشغف، وبطولة لم يسبق له اكتشافها بعد تجاربه في فرنسا وإنجلترا والسعودية. كما أن وضعه كلاعب حر يمنحه حرية اختيار المشروع الذي يناسبه.
كل المؤشرات تتجه حاليا نحو إيطاليا، ويبقى السؤال فقط حول النادي. فإذا لم يحدث تحول مفاجئ، قد يصبح الـ«سيري آ» قريبا البطولة الرابعة التي يخوض فيها محرز تجربة احترافية.





