دخل سامي لحسايني دائرة اهتمام الرجاء الرياضي، الذي بدأ إعادة ترتيب خياراته في سوق الانتقالات تحت إشراف الإدارة الرياضية الجديدة. وبحسب معلومات حصلت عليها Africafoot، تم إدراج اسم لاعب الوسط المغربي البلجيكي، البالغ من العمر 27 عاما، ضمن الملفات المطروحة لتعزيز خط الوسط، في إطار رؤية يقودها البرتغالي روجيريو ماتياس لبناء فريق أكثر توازنا وقدرة على التحكم في المباريات.
الإدارة الجديدة تختار الملف
ما يجذب الرجاء في لحسايني ليس أرقامه الهجومية بقدر ما هو تأثيره في بناء اللعب وربط الخطوط. فهو لاعب منضبط تكتيكيا، يجيد التمركز، يساهم في العمل الدفاعي، ويتميز بدقة التمرير. كما خرج من أفضل موسم فردي في مسيرته، بعدما شارك في 32 مباراة مع لالوفيير في الدوري البلجيكي الأول، وتوج بجائزة أفضل لاعب في الفريق باختيار الجماهير.
ويمتلك لحسايني مسارا طويلا في الكرة البلجيكية. فقد تكوّن في ستاندار لييج، ثم لعب لسيرينغ وميتز، قبل الاستقرار مع لالوفيير. كما ساهم في صعود فريقه من الدرجة الثانية، ثم فرض نفسه بعد العودة إلى النخبة. ورغم أن مسيرته تأثرت سابقا بإصابات قوية، بينها قطع في الرباط الصليبي، فإنه استعاد استمراريته وأصبح عنصرا مهما في وسط الملعب.
قيمة مالية معقولة وخبرة جاهزة
ويرتبط اللاعب بعقد حتى يونيو 2027، فيما تقدر قيمته السوقية بنحو 600 ألف يورو. وكان الأخدود السعودي قد حاول ضمه في الشتاء الماضي على سبيل الإعارة، لكن لالوفيير رفض رحيله.
بالنسبة إلى الرجاء، تبدو الصفقة منطقية إذا قررت الإدارة التحرك رسميا. اللاعب يملك الخبرة، لا يحتاج إلى فترة طويلة للتأقلم مع ضغط المنافسة، ويمكنه إضافة التوازن الذي تبحث عنه الإدارة الجديدة. المرحلة المقبلة ستكشف ما إذا كان الاهتمام سيتحول إلى عرض مباشر.





