لم تغلق شبيبة القبائل ملف ياسين بن زية، رغم أن الصفقة تبدو معقدة من الناحية المالية. وبحسب صحيفة Infosport، ما يزال الدولي الجزائري ضمن الأسماء التي تدرسها الإدارة قبل نهاية الميركاتو، في وقت يرى فيه الجهاز الفني أن المجموعة تحتاج إلى إضافة هجومية قادرة على صناعة الفارق ومنح الفريق مزيدا من الحلول في الثلث الأخير.
بلحسين يريد لاعبا يصنع اللعب
ويحظى بن زية بتقدير المدرب كريم بلحسين بسبب خبرته ومرونته التكتيكية. فاللاعب قادر على اللعب خلف المهاجم، وعلى الأطراف وحتى في أدوار أكثر قربا من وسط الميدان. كما يُنظر إليه كخيار يمكنه تعويض جزء من الفراغ الإبداعي الذي تركه رياض بودبوز، بفضل قدرته على اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص.
لكن العقبة الأساسية تبقى مالية. راتب بن زية وشروط التعاقد معه تتطلب جهدا كبيرا من الإدارة، التي لا تريد في الوقت نفسه الإخلال بالتوازن المالي داخل المجموعة. وهي مشكلة تشبه ما واجهته الشبيبة في ملف دولي جزائري آخر، محمد فارس، الذي اصطدمت المفاوضات بشأنه أيضا بالراتب المرتفع ووضعه التعاقدي مع لاتسيو.
صفقة كبيرة قبل غلق السوق؟
رغم هذه الصعوبات، لا تريد شبيبة القبائل التخلي سريعا عن فكرة بن زية. النادي يبحث عن لاعب صاحب خبرة قادر على رفع مستوى الفريق مباشرة، وليس مجرد إضافة عددية جديدة.
إذا نجحت الإدارة في إيجاد صيغة مالية مناسبة، فسيكون وصول بن زية بمثابة ضربة قوية في الميركاتو ورسالة واضحة عن طموحات الشبيبة. أما إذا بقيت المطالب مرتفعة، فستضطر الإدارة إلى الانتقال إلى خيار آخر قبل إغلاق السوق.





