عاد ملف يوسف بلايلي إلى دائرة الغموض، بعدما كان يبدو أن تمديد عقده مع الترجي التونسي يسير نحو النهاية الطبيعية. وبحسب معلومات حصلت عليها Africafoot، لم يحضر الدولي الجزائري الموعد الطبي الذي كان مبرمجاً قبل توقيع عقده الجديد، ما خلق ارتباكاً حقيقياً داخل إدارة النادي التونسي.
تمديد كان شبه جاهز
المؤشرات السابقة كانت تشير إلى اتفاق بين بلايلي والترجي خلال الأسبوع الماضي. الطرفان اتفقا على مبدأ تمديد التعاون، مع الحفاظ على شروط مالية قريبة من العقد السابق، إضافة إلى تسوية المستحقات المتبقية للاعب عن الموسم الماضي. كل شيء كان ينتظر الفحص الطبي ثم التوقيع الرسمي بحضور رئيس النادي.
لكن قبل هذه الخطوة، طلب بلايلي من إدارة الترجي وثائق رسمية تؤكد رغبة النادي في الاحتفاظ به، من أجل استعمالها في الملف المعروض أمام محكمة التحكيم الرياضي. الإدارة التونسية وافقت على تزويده بتلك الوثائق، ما جعل كثيرين يعتقدون أن العودة إلى باب سويقة أصبحت مسألة وقت فقط.
سفر إلى الجزائر يغيّر القراءة
المفاجأة جاءت عندما أبلغ والد اللاعب مسؤولي الترجي بأن يوسف غادر تونس نحو الجزائر، ولن يعود قبل يوم الخميس، دون تقديم توضيحات إضافية حول أسباب هذا التنقل. هذا التطور دفع إدارة الترجي إلى التحرك في اتجاهات بديلة، حيث كثفت اتصالاتها مع جناحين يشغلان المركز نفسه، تحسباً لفشل ملف بلايلي.
في المقابل، تعززت فرضية مولودية الجزائر. عدة مصادر متقاطعة تشير إلى أن وجود بلايلي في الجزائر مرتبط بمحادثات متقدمة مع “العميد”، وهي الوجهة التي سبق أن كشفت عنها Africafoot أنها تبقى مطروحة بقوة. كما زادت صورة قديمة نشرها اللاعب مع جمال بن العمري، الناطق الرسمي الحالي باسم المولودية، من حدة التكهنات.
حتى الآن، لا يمكن القول إن صفحة الترجي أغلقت نهائياً، لكن غياب اللاعب عن الموعد الطبي يُضعف هذا الخيار. بلايلي يلعب مرة أخرى على حافة التحول الكبير: إما تمديد متأخر في تونس، أو عودة صاخبة إلى البطولة الجزائرية عبر مولودية الجزائر. الحسم قد يأتي سريعاً، لأن كل الأطراف وصلت إلى مرحلة لا تحتمل الانتظار الطويل.





