تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة جدا أمام كندا، بعدما اضطر اسماعيل صيباري إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 22 بسبب إصابة عضلية، يُرجح أن تكون على مستوى العضلة الخلفية. ودخل سفيان رحيمي بدلا منه، لكن الخسارة الفنية كانت أكبر بكثير من مجرد تغيير مبكر في مباراة إقصائية.
ضربة قاسية للمغرب أمام كندا
صيباري كان أحد أهم وجوه المغرب في هذه البطولة، إن لم يكن أهمها هجوميا. اللاعب، المنتقل حديثا إلى بايرن ميونخ، بدأ المونديال بقوة في دور المهاجم الوهمي، وسجل ثلاثة أهداف في أول ثلاث مباريات أمام البرازيل، اسكتلندا وهايتي. لذلك، فإن فقدانه في ثمن النهائي يمثل ضربة ثقيلة جدا لمحمد وهبي.
المغرب بدا أصلا في وضع صعب خلال الشوط الأول أمام كندا. المنتخب الكندي خلق فرصا خطيرة، ونجح في فرض ضغط بدني كبير على حامل الكرة، بينما عانى أسود الأطلس في الخروج بالكرة وفي إيجاد حلول بين الخطوط. وزاد التوتر أكثر مع حصول المغاربة على أربعة إنذارات في نصف ساعة كارثية تقريبا.
وهبي أمام اختبار الحلول
غياب صيباري يسحب من المغرب سلاحا كان يصنع الفارق بين الوسط والهجوم. بقدرته على التحرك بين الخطوط، التسجيل، والضغط دون كرة، كان يمنح الفريق مرونة نادرة. الآن، سيحتاج وهبي إلى إعادة بناء خطته بسرعة، وربما منح رحيمي أو لاعب آخر حرية أكبر في العمق.
إذا تأكدت نهاية موندياله، فستكون خسارة مؤلمة للاعب وللمنتخب معا. المغرب ما زال يملك الجودة والطموح، لكنه سيفتقد في أهم لحظة إلى أفضل عناصره الهجومية. ومن دون صيباري، أصبح طريق كندا أكثر تعقيدا.





