لقى المنتخب الجزائري ضربة موجعة قبل مواجهة الأردن، في مباراة لم تكن تحتمل مزيدا من الأخبار السيئة. فبحسب آخر المعطيات التي نقلتها إلهداف، تعرض محمد الأمين عمورة لإصابة عضلية على مستوى الفخذ الأيمن قبل سفر بعثة “الخضر” إلى سان فرانسيسكو، ما يجعله خارج حسابات لقاء الغد، في انتظار تأكيد رسمي من الاتحاد الجزائري أو الطاقم الفني.
إصابة عمورة تربك حسابات الجزائر
المعطى الأخطر أن لاعب فولفسبورغ قد يغيب نحو أسبوعين، وهو ما يعني أن كأس العالم قد تكون انتهت تقريبا بالنسبة إليه، إلا إذا ذهب المنتخب الجزائري بعيدا في البطولة. الخبر قاس، لأن عمورة كان مرشحا بقوة لدخول التشكيلة الأساسية أمام الأردن، بعد مشاركته كبديل أمام الأرجنتين.
صحيح أن فعاليته الهجومية تراجعت مقارنة بما قدمه في التصفيات، لكنه ظل قطعة مهمة في منظومة الجزائر. سرعته، شراسته في الضغط، عودته الدفاعية، وقدرته على مهاجمة المساحات كانت تمنح بيتكوفيتش خيارا مختلفا. وفي مباراة يحتاج فيها “الخضر” إلى رد قوي، تبدو خسارة لاعب بهذه المواصفات مشكلة حقيقية.
من يعوض عمورة أمام الأردن؟
الخيارات موجودة، من فارس شايبي إلى بولبينة، وربما أسماء أخرى حسب الرسم الذي سيختاره بيتكوفيتش. لكن المدرب السويسري كان يفضل بالتأكيد الدخول إلى هذه المباراة من دون هذا الصداع الإضافي. كما أن غياب عمورة قد يفرض تعديلا في الخطة، أو يعيد توزيع الأدوار الهجومية. بيتكوفيتش لم يعلن شيئا في ندوته الصحفية، لكن الجزائر باتت مطالبة الآن بإظهار تماسك أكبر، لأن خسارة عمورة تأتي في أسوأ توقيت ممكن.





