كل مباراة جديدة في كأس العالم 2026 تبدو كأنها ترفع أسهم أيوب بوعدي أكثر. متوسط ميدان ليل لم يعد مجرد موهبة مغربية صاعدة داخل الدوري الفرنسي، بل صار واحدا من الأسماء التي تتابعها الأندية الكبرى عن قرب، بعدما فرض نفسه بهدوء وثقة مع أسود الأطلس أمام البرازيل ثم إسكتلندا.
ريال مدريد يراقب أيوب بوعدي
وبحسب صحيفة AS الإسبانية، فإن ريال مدريد يتابع تطور بوعدي خلال البطولة، بعدما اقتنع كشافوه بجودة اللاعب وإمكاناته المستقبلية. النادي الملكي أدرجه ضمن قائمة أهدافه للمستقبل، في وقت كشفت فيه Africafoot سابقا عن اهتمام عدة أندية إنجليزية بمتوسط الميدان المغربي.
ما جذب ريال مدريد في بوعدي لا يرتبط فقط بعمره أو حضوره في كأس العالم. اللاعب يملك رؤية لعب واضحة، دقة في التمرير، قدرة على الخروج بالكرة تحت الضغط، ونضجا لافتا في لحظات حساسة. أمام البرازيل، ظهر كأنه لاعب يملك خبرة أكبر من سنه، ثم أكد أمام إسكتلندا أنه قادر على الاستمرار بنفس الهدوء.
بوعدي على خطى صفقات المونديال
ريال مدريد يعرف جيدا قيمة مراقبة المواهب في البطولات الكبرى. فعل ذلك سابقا مع مسعود أوزيل بعد مونديال 2010، ثم مع خاميس رودريغيز وكيلور نافاس بعد كأس العالم 2014. اليوم، يبدو بوعدي اسما من نفس الفئة: لاعب يكبر بسرعة، ويملك هامشا كبيرا للتطور. لكن ليل لا يبدو في وضع يسمح له بالتفريط بسهولة، خاصة أن اللاعب مرتبط بعقد حتى 2029 وتبلغ قيمته السوقية نحو 50 مليون يورو.





