يبدو أن إسلام سليماني يستعد لفتح فصل غير مألوف في نهاية مسيرته الطويلة. المهاجم الجزائري المخضرم، الهداف التاريخي لـ”الخضر”، يوجد أمام أكثر من احتمال في سوق الانتقالات، بين تجربة بعيدة في إندونيسيا وخيار أوروبي أقل صخباً في سلوفينيا. وبعد محطات كثيرة في البرتغال، إنجلترا، فرنسا، تركيا وبلجيكا، قد يجد صاحب الـ37 عاماً نفسه أمام مغامرة جديدة تختلف تماماً عن كل ما سبق.
سليماني وخيار إندونيسيا
وبحسب ما نقلته صحيفة Kompas الإندونيسية، فإن سليماني كان متواجداً خلال الفترة الأخيرة في عطلة بإحدى جزر إندونيسيا، وهي الزيارة التي فتحت الباب أمام اتصالات أولية مع مسؤولي نادي بالي يونايتد، إلى جانب نادٍ آخر لم يتم الكشف عن اسمه. الصحيفة نقلت عن شخص قدمته بصفته وكيلاً للاعب أن النجم الجزائري “مهتم جداً بفكرة اللعب في إندونيسيا”، وأنه منفتح على الانضمام إلى “نادٍ كبير مثل بالي يونايتد”.
وذهب المصدر ذاته أبعد من ذلك، معتبراً أن خبرة سليماني قادرة على منح النادي والدوري الإندونيسي قيمة إضافية. هذه الفكرة تبدو منطقية من زاوية تسويقية ورياضية، لأن اسماً بحجم سليماني، بما يحمله من تاريخ مع المنتخب الجزائري وتجارب أوروبية كبرى، يمكن أن يمنح أي بطولة أقل شهرة دفعة كبيرة من الحضور والاهتمام.
في المقابل، لا يبدو الملف محسوماً في اتجاه واحد. فبحسب معطيات أخرى، يملك سليماني أيضاً خياراً سلوفينياً، مع حديث عن إمكانية توقيعه مع نادي مورا، الذي يحتل المركز الثامن في الدوري المحلي ويرغب في الاستفادة من خبرته خلال ما تبقى من الموسم. هذا الخيار سيكون أقل إثارة إعلامياً من إندونيسيا، لكنه قد يمنح اللاعب بيئة أوروبية لمواصلة المنافسة.
وتواصل موقع مغرب فووت، في معلومة حصرية، مع وكيل الأعمال الجزائري مجيد بوعامر، الذي كان وراء انتقال سليماني سابقاً إلى سبورتينغ لشبونة. غير أن بوعامر أوضح قائلاً: “أنا آسف، لست على تواصل مع إسلام سليماني في الفترة الأخيرة”. تصريح يعكس حجم الغموض المحيط بالملف. بين بالي يونايتد ومورا، يبقى سليماني أمام قرار جديد، قد لا يغيّر مكانته في تاريخ الكرة الجزائرية، لكنه سيحدد شكل الفصل الأخير من مسيرته.





