قد يكون زين الدين بلعيد أمام واحد من أكثر القرارات حساسية في مسيرته. المدافع الدولي الجزائري، المرتبط بعقد مع شبيبة القبائل إلى غاية يونيو 2028، دخل من جديد دائرة اهتمام الاتحاد السعودي، في وقت تبحث فيه إدارة النادي الجداوي عن تدعيم دفاعي قادر على مجاراة طموحات دوري روشن.
الاتحاد السعودي يعود إلى ملف بلعيد
وبحسب ما أوردته يومية Compétition الجزائرية، فإن الاتصالات بين محيط بلعيد والاتحاد تعود إلى نحو عشرين يوما، لكن مسؤولي النادي السعودي يفضلون انتظار نهاية مشوار المنتخب الجزائري في كأس العالم قبل الانتقال إلى خطوات عملية. المصدر نفسه أوضح أن الاتحاد مستعد لوضع المبلغ اللازم لشراء عقد اللاعب، علما أن شرطه الجزائي يقدر بنحو 1.2 مليون يورو.
اهتمام الاتحاد ليس جديدا. فالنادي السعودي سبق أن حاول ضم بلعيد في صيف 2023، قبل أن يختار اللاعب تجربة سانت تروند البلجيكي. لكن الوضع يبدو مختلفا هذه المرة. بلعيد استعاد بريقه مع شبيبة القبائل، ورفع أسهمه بعد عروض قوية مع المنتخب الجزائري في المباريات الودية، خاصة أمام غواتيمالا والأوروغواي، ما جعله محل متابعة من عدة أندية سعودية.
شبيبة القبائل تتمسك بقطعة أساسية
إلى جانب الاتحاد، يتابع الوحدة السعودي بدوره وضع اللاعب، لكن خيار الدرجة الثانية لا يبدو مغريا لمدافع يملك طموح اللعب في مستوى أعلى. بلعيد، حسب المصدر نفسه، لا يبحث عن المال فقط، بدليل أنه رفض سابقا عروضا مغرية واختار مشروع شبيبة القبائل، التي أرادت لعب الأدوار الأولى.
إدارة “الكناري” لا تريد خسارته بسهولة. فالنادي خرج من موسم يحتاج بعده إلى ترميم صورته، ولا يمكنه التفريط في أحد أفضل مدافعي البطولة إذا كان يريد العودة إلى الواجهة. لذلك، ينتظر أن يجتمع المسؤولون مع بلعيد بعد عودته من الولايات المتحدة لمحاولة إقناعه بالبقاء. بين حلم سعودي كبير وارتباط قوي بمشروع الشبيبة، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة لمستقبل الدولي الجزائري.





