بدأ ريان غريب صفحة جديدة في مسيرته الألمانية، بعدما أعلن نورنبرغ، أحد الأندية العريقة في ألمانيا والناشط في الدرجة الثانية، تعاقده مع الجناح الفرانكو جزائري قادماً من ماغديبورغ. انتقال جاء بعد موسم واحد فقط مع فريقه السابق، رغم أن عقده كان يمتد إلى غاية 2028، بعدما دفع نورنبرغ الشرط الجزائي للحصول على خدماته. وفي أول حديث له بعد التوقيع، اختار اللاعب موقع Maghreb Foot للحديث حصرياً عن طموحاته، تجربته الماضية، وحلمه القديم بارتداء قميص الجزائر.
ريان غريب يضع الصعود هدفاً واضحاً
غريب لم يخفِ سعادته بالخطوة الجديدة، قائلاً: “الحمد لله، أنا سعيد بالالتحاق بناد كبير في ألمانيا هو نورنبرغ”. اللاعب يعرف أن انتقاله لا يقتصر على تغيير القميص، بل يحمل أيضاً مسؤولية فنية واضحة داخل مشروع يبحث عن العودة إلى الواجهة. وأضاف أنه يريد “المساهمة في تحقيق هدف النادي الموسم المقبل بالمنافسة على تأشيرة الصعود نحو البوندسليغا”، مؤكداً أن طموحه الشخصي هو “تسجيل أهداف كثيرة وتقديم تمريرات حاسمة كثيرة”، وأن يكون “حاسماً” مع فريقه الجديد.
تجربته مع ماغديبورغ لم تكن خطية تماماً. فقد أوضح أن البداية كانت إيجابية، خصوصاً مع المدرب الأول، قبل أن تتغير المعطيات بعد وصول مدرب جديد ومدير رياضي جديد. وقال في هذا السياق إن الأمور “لم تسر كما كان يشتهي”، رغم أنه استعاد مكانته لاحقاً. غير أن إصابة على مستوى الفخذ أثّرت على نهاية موسمه، وجعلت خروجه من التجربة يبدو منطقياً في لحظة كان يحتاج فيها إلى بيئة تمنحه ثقة واستمرارية أكبر.
الجزائر حلم قديم لا يريد استعجاله
وعند حديثه عن اللاعبين الجزائريين في ألمانيا، أوضح غريب أن التواصل ليس كبيراً، مشيراً إلى أن الدرجة الثانية الألمانية لا تضم الكثير من الجزائريين، باستثناء عادل عوشيش الذي صعد مع شالكه 04، والذي تحدث معه عندما تواجها في الموسم الماضي. كما رفض الدخول في تفاصيل وضعية أمين عمورة مع فولفسبورغ، مؤكداً أنه لا يعرف بدقة ما حدث، لكنه وصفه بأنه “مهاجم كبير وهداف بارز” حقق بداية موفقة في ألمانيا.
أما المنتخب الجزائري، فكان الجزء الأكثر حساسية في حديثه. غريب تحدث بواقعية، قائلاً إن عليه أولاً التركيز على نورنبرغ لأن “المنتخب الجزائري لا يزال بعيد المنال”. لكنه لم يخفِ عمق الارتباط، مؤكداً: “قلبي ينبض للجزائر منذ الصغر، وأنا أحلم باللعب للمنتخب الجزائري يوماً ما”. بالنسبة إليه، الطريق يبدأ من التألق مع ناديه الجديد، ثم انتظار ما سيحمله “المكتوب”. حلم الخضر حاضر، لكنه يعرف أن الوصول إليه يمر أولاً عبر موسم كبير في ألمانيا.





