بدأ عبد الرحمن عاشوري يخرج تدريجياً من دائرة الأسماء الواعدة إلى خانة اللاعبين الذين يستحقون المتابعة عن قرب. المهاجم الجزائري الشاب، البالغ من العمر 18 عاماً، حصل مؤخراً على فرصة الظهور مع الفريق الأول لاتحاد العاصمة، بعدما قام المدرب السنغالي لامين ندياي بترقيته إلى الأكابر، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في إمكاناته.
عاشوري يجذب اهتمام أوروبا
وبحسب معلومات حصرية كشفها موقع “Maghreb Foot”، فإن عدة أندية أوروبية تتابع وضع عبد الرحمن عاشوري، خاصة أن عقده مع اتحاد العاصمة ينتهي في يونيو المقبل. هذه الوضعية تجعل اللاعب هدفاً مغرياً للأندية التي تبحث عن مواهب شابة بتكلفة محدودة، مع هامش تطور كبير يمكن البناء عليه مستقبلاً.
عاشوري ليس مجرد لاعب صاعد داخل ناديه، بل يحمل أيضاً صفة الدولي مع منتخب الجزائر لأقل من 20 عاماً، حيث يشارك بانتظام في معسكرات هذه الفئة تحت إشراف الناخب رزيق نيدر. كما أن ظهوره مع الأكابر في الدوري الجزائري، وهو في هذا السن، يعزز صورته كلاعب يملك شخصية مبكرة وقدرة على تحمل ضغط المستوى العالي.
وفي تصريح خاص لـ**“مغرب فووت”**، أكد وكيل أعماله عبد الكريم حوايت أن عاشوري “خطف الأنظار هذا الموسم”، مشيراً إلى أنه أصبح من أصغر اللاعبين مشاركة مع الأكابر في الدوري الجزائري. وأضاف أن اللاعب يملك إمكانات فنية كبيرة وشخصية واضحة داخل الملعب، ما جعله محل اهتمام من عدة أندية أوروبية. وبين نهاية عقده، وظهوره مع اتحاد العاصمة، وحضوره في منتخبات الشباب، يبدو أن عاشوري أمام صيف قد يحدد مبكراً شكل مسيرته القادمة.





