حسم نادي عجمان الإماراتي أحد أهم ملفاته قبل دخول سوق الانتقالات الصيفية، بعدما قرر تمديد عقد مهاجمه المغربي وليد أزارو لموسمين إضافيين، ليستمر مع الفريق حتى صيف 2028. القرار يعكس ثقة واضحة في اللاعب، الذي تحول منذ وصوله إلى أحد أبرز الوجوه الهجومية في تاريخ النادي الحديث.
وليد أزارو يواصل الرحلة مع عجمان
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن إدارة عجمان اختارت تأمين مستقبل أزارو بسبب مكانته الفنية والقيادية داخل الفريق. وفي تصريح حصري للموقع، أكد محمد حسين، مدير الفريق، أن المفاوضات مع المهاجم المغربي مرت في أجواء هادئة، وأن اللاعب أبدى رغبة واضحة في الاستمرار رغم اهتمام أندية خارجية بخدماته.
هذا القرار لا يبدو مفاجئاً بالنظر إلى ما قدمه أزارو منذ انضمامه إلى عجمان في يناير 2022 قادماً من الاتفاق السعودي. المهاجم المغربي خاض 114 مباراة في الدوري الإماراتي، سجل خلالها 47 هدفاً، ليصبح واحداً من أكثر المهاجمين المغاربة تأثيراً في البطولة الإماراتية خلال السنوات الأخيرة.
مشروع إفريقي قيد المراجعة
أزارو لا يمثل فقط حلاً تهديفياً، بل أحد عناصر التوازن داخل غرفة الملابس. تجربته السابقة في مصر والسعودية والإمارات جعلته لاعباً قادراً على تحمل الضغط، وهو ما تحتاجه إدارة عجمان في مرحلة تبحث فيها عن تطوير مشروعها الرياضي بشكل تدريجي، بعيداً عن القرارات المتسرعة.
في المقابل، لم تحسم الإدارة بعد مستقبل عدد من اللاعبين الأفارقة داخل الفريق، بينهم المغربي يحيى جبران، إضافة إلى أنس مطيطاش، محمد سبول، سعد حداني، إسماعيل مومن، الكاميروني روكي مارسيانو والتونسي الفرج بن نجيمة. وسيتم انتظار التقرير الفني النهائي للمدرب الصربي غوران قبل اتخاذ القرارات الحاسمة بشأن البقاء أو الرحيل.
في النهاية، تبدو رسالة عجمان واضحة: الحفاظ على القادة، ثم إعادة بناء المجموعة بهدوء. النادي يحتل حالياً المركز السابع، لكنه يطمح إلى ما هو أبعد، مع رغبة في تكوين فريق أكثر تنافسية وربما استهداف المشاركة القارية مستقبلاً. تمديد عقد أزارو هو حجر الأساس في هذا المسار، لكنه لن يكون القرار الأخير في صيف قد يشهد تغييرات إفريقية واسعة داخل الفريق.





