19/06/2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabic.africafoot.com
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى
  • ​
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabic.africafoot.com
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

Home » «لا مجال لخطأ جديد».. شريف وجاني يضع الجزائر أمام مسؤولياتها

«لا مجال لخطأ جديد».. شريف وجاني يضع الجزائر أمام مسؤولياتها

بعد الهزيمة الثقيلة لمحاربي الصحراء أمام الأرجنتين، يشرح شريف وجاني، بطل 1990، مكامن الخلل في المنتخب الجزائري ويتحدث عن القادم.

بواسطة Naim Beneddra
06/18/2026
في الأخبار, الأندية, البطولات والكؤوس, الجزائر, كأس العالم

كانت الخسارة أشبه بصدمة باردة. فقد خيّب المنتخب الجزائري آمال جماهيره بعد سقوطه الثقيل أمام الأرجنتين بثلاثية دون رد في أول ظهور له في كأس العالم، وهي نتيجة فتحت الباب أمام كثير من التساؤلات. ما الذي جعل محاربي الصحراء ينهارون بهذه الصورة؟ هل كان الأمر مرتبطا بعقدة ذهنية أمام أبطال العالم، أم بغياب الشراسة، أم بفشل جماعي في التعامل مع الموعد؟

تحليل مباراة الجزائر والأرجنتين (0-3): قراءة تكتيكية وتقييم شامل بقلم المدرب عبد الرحمن رمضان

من أجل تفكيك هذا التعثر وقراءة نقاط ضعف المنتخب الوطني، لجأ Africa Foot إلى رأي واحد من الأسماء الكبيرة في تاريخ الكرة الجزائرية: شريف وجاني. البطل الوطني وصاحب الهدف الوحيد في نهائي كأس أمم إفريقيا 1990، الذي منح الجزائر أول لقب دولي في تاريخها، لم يفقد شيئا من شغفه بالكرة. لا يزال حاضرا في عالم اللعبة، سواء من خلال منصبه كنائب مكلف بالرياضة في مدينة لانس، أو عبر عمله ككشاف مع نادي نيوكاسل الإنجليزي، كما يواصل متابعة كرة القدم بعين دقيقة. وإذا كان وجاني يشير إلى الاحترام الزائد الذي مُنح لليونيل ميسي، وإلى خلل ذهني في المباراة الأولى، فإنه يرفض الاستسلام للتشاؤم، وينظر بواقعية إلى المباراة الحاسمة التي تنتظر الجزائر أمام الأردن. حوار.

كيف حالك؟ حدثنا قليلا عن أخبارك؟

أعيش في مدينة لانس. أنا نائب عمدة مكلف بالرياضة في مدينة لانس، حيث أشرف على الملف الرياضي. كما أعمل مع نادي نيوكاسل الإنجليزي ككشاف. كل شيء يسير بشكل جيد.

ما رأيك الأول في مباراة الجزائر أمام الأرجنتين في افتتاح مشوارها بالمونديال؟

شعرت ببعض الخيبة، مثل الجميع. كنا محترمين أكثر من اللازم. ثم إن المباراة لا تبدأ عند صافرة البداية فقط، بل تُحضّر قبل ذلك أيضا. أعتقد أن وجود الأرجنتين مع ميسي، وكونهم أبطال العالم، ربما كبّل بعض اللاعبين. بعد ذلك، هناك أيضا لقطة أثرت في المباراة. لو كان اللاعب غير ميسي، أعتقد أنه ربما كان سيتعرض للطرد.

نعم، لقطة أثارت الكثير من الجدل…

صحيح. هي ليست لقطة عنيفة جدا، ونرى أنه لم يكن يقصد ذلك، ليست هذه هي المسألة. لكن المشكلة أنه لو كان لاعبا آخر غير ميسي، أعتقد أنه كان سيُطرد. ولو كان لاعبا جزائريا ارتكب هذه المخالفة على ميسي، أظن أنه كان سيحصل على بطاقة حمراء مباشرة. تقنية الفيديو لم تتدخل، وهذا أمر إشكالي. بعد ذلك، لا يمكن إنكار أي شيء: ميسي من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، سجل ثلاثة أهداف، ولا أحد يجادل في ذلك. لكن إذا أردنا أن نكون موضوعيين، فهي لقطة كان يمكن أن تغيّر أشياء كثيرة في المباراة.

هل فشل المنتخب ذهنيا أكثر من فشله تكتيكيا أمام حجم الرهان؟

الأمر خليط من عدة عوامل. في هذا النوع من المنافسات، يجب أن يكون اللاعبون الأحد عشر في أفضل حالاتهم بدنيا، وخصوصا ذهنيا، من حيث الحافز والتركيز. يكفي أن يكون بعض اللاعبين أقل جاهزية أو لا يقدمون أفضل مستوياتهم حتى تتوالى الأحداث. هدف ثم هدف ثان، وفي كرة القدم تسير الأمور بسرعة كبيرة. المباراة السابقة أمام هولندا منحت آمالا كبيرة، لذلك فإن بداية البطولة بهزيمة قاسية كهذه مؤلمة. حتى لو كان طرد ميسي المحتمل سيعيد التوازن للنقاش ويجعل المباراة أكثر طبيعية، فإن النتيجة النهائية تبقى ثقيلة بثلاثية دون رد.

 

 
 
 
 
 
Voir cette publication sur Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

Une publication partagée par Équipe d’Algérie de football (@lesverts.faf)

هل وجدت رغم ذلك بعض النقاط الإيجابية، خصوصا على المستوى الفردي؟

أنا أنظر دائما إلى الأمور بصورة جماعية. لا أحب المقارنات الفردية. الجميع يرتدي القميص نفسه، وليس هذا وقت خلق الانقسامات. بوضوح، كانت مباراة فاشلة. حظنا الكبير أن هناك مباراة أمام الأردن. ومن دون التقليل من احترامهم، هو منافس في المتناول. الفوز أصبح الآن واجبا.

كيف يمكن للمنتخب أن يتجاوز هذه الخسارة ذهنيا ويستعيد تركيزه بسرعة؟

في مثل هذه اللحظات يظهر الفارق بين الفرق الكبيرة وغيرها. خذوا مثال كيليان مبابي. تعرض مؤخرا لانتقادات كثيرة، سواء بسبب انتقاله إلى ريال مدريد أو بسبب صمته في المباريات الودية مع منتخب فرنسا. ثم فجأة، على أرض الملعب، يعيد الأمور إلى نصابها. اللاعبون الكبار يردون عندما يكونون تحت الضغط. أما الفريق الهش نفسيا، فيتأثر بالضربة وقد يسقط في تعثر ثان.

انظروا إلى الأرجنتين في 2022. خسروا أول مباراة لهم في كأس العالم أمام السعودية، وهي نظريا أقل منهم. الفريق القوي يحلل خطأه، والقيادات مثل ميسي ودي ماريا ترفع مستواها في المباراة التالية، فتتغير الديناميكية. الجزائر اليوم في الوضع نفسه تماما. على اللاعبين أن يثبتوا أن العثرة قد تحدث مرة واحدة، لكن لا يمكن أن تتكرر.

من الناحية الفنية، منتخبنا يبدو أفضل من الأردن، وربما حتى من النمسا. هل توافق؟

لا يوجد أي سبب للشعور بأي عقدة. من الجانب الأردني، لا أعرف سوى موسى التعمري، الذي يلعب في رين، وهو لاعب جيد جدا بالمناسبة. لكن من جهتنا، لدينا عناصر تلعب في أندية أوروبية كبيرة، في دورتموند، ومانشستر سيتي، ومارسيليا… ولدينا حتى صاحب كرة ذهبية إفريقية، رياض محرز. نملك فرديات قوية.

لكن هناك دائما فارق كبير بين الكلام على الورق وما يحدث فوق أرض الملعب. في لحظة معينة، يجب أن تترك الأقوال مكانها للأفعال. المنتخب اليوم أمام الحائط، وهذه المباراة هي الأهم. في حال الخسارة، حتى لو بقيت مباراة ثالثة أمام النمسا، فإن ذلك سيخلق ديناميكية سلبية جدا.

في الختام، هل ما زلت متفائلا بمشوار الجزائر في البطولة؟

أنا أبقى دائما متفائلا، لكن يجب أن نكون واقعيين. أنا في عالم كرة القدم منذ وقت طويل بما يكفي لأعرف أن هناك القلب من جهة، وهو يريد الانتصار، وهناك العقل من جهة أخرى. نعرف أن كل شيء يمكن أن يحدث. يكفي أن ننظر إلى المفاجآت الأخيرة التي صنعتها منتخبات اعتُبرت أقل مستوى: الرأس الأخضر الذي أحرج إسبانيا، وقطر التي فرضت التعادل على سويسرا، واليابان أمام هولندا.

لذلك يجب البقاء في أعلى درجات اليقظة. لقد أحرقنا جوكرنا منذ البداية. في مباراة واحدة، يمكن للمنتخبات التي توصف بأنها صغيرة أن تخلق مشاكل كبيرة. القلب يدعو إلى الفوز، لكن العقل يفرض الآن أن يقدم اللاعبون كل ما لديهم فوق أرض الملعب، وأن يثبتوا ذلك بالأفعال.

الوسوم: شريف وجانيكأس العالم 2026🇩🇿 الجزائر
مشاركةتغريدةإرسالمشاركة

أخبار شعبية

  • قضية بن فرحات تهز تونس… والجعايدي يدعو إلى الحكمة

    18 المشاركات
    مشاركة 7 تغريدة 5
  • كريستيان غوركوف: سأتابع الجزائر باهتمام في كأس العالم

    15 المشاركات
    مشاركة 6 تغريدة 4
  • ريان كولي في عين جوليان ستيفان… موهبة جزائرية تنتظر وقتها

    14 المشاركات
    مشاركة 6 تغريدة 4
  • كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2026: البرنامج الكامل للمسابقة

    13 المشاركات
    مشاركة 5 تغريدة 3
  • تيطراوي في عين مارتينز: موهبة جاهزة للمونديال

    10 المشاركات
    مشاركة 4 تغريدة 3

التطبيقات

شباب بلوزداد يغلق الباب أمام رحيل نوفل خاسف

06/19/2026

المغرب وإسكتلندا.. صدام تكتيكي بين التحكم والانضباط

06/19/2026

عنتر يحيى يهز ثنائية ماندي وبن سبعيني

06/19/2026

لخضر عجالي: الجزائر فتحت الملعب أمام الأرجنتين ودفعت الثمن

06/19/2026
arabic.africafoot.com

© 2026 arabic.africafoot.com

أخرى

  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى
  • ​

تابعونا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى

© 2026 arabic.africafoot.com