بدأ اسم نوفل خاسف يتحرك بقوة في سوق الانتقالات، بعدما دخل الاتحاد الليبي على الخط لمحاولة ضم الظهير الأيسر لشباب بلوزداد. الاهتمام ليس غريبا، فالأندية الليبية نجحت في المواسم الأخيرة في جذب عدة لاعبين جزائريين، مثل آدم عليلات، إسماعيل بلقاسمي، معاذ حداد، زكرياء منصوري وإسلام مريلي. لكن ملف خاسف يبدو مختلفا وأكثر تعقيدا.
نوفل خاسف مطلوب في ليبيا
وبحسب معلومات حصرية حصل عليها مغرب فووت، فإن الحديث عن اتفاق كامل بين نوفل خاسف والاتحاد الليبي سابق لأوانه. الموجود حاليا لا يتجاوز مرحلة مفاوضات أولية، رغم ما تردد في بعض المصادر الليبية عن تقدم كبير في الملف. اللاعب يحظى باهتمام حقيقي، لكن الطريق نحو خروجه من شباب بلوزداد لا يبدو مفتوحا.
السبب الأول يعود إلى وضعه التعاقدي. خاسف مرتبط بعقد مع شباب بلوزداد يمتد حتى صيف 2030، بعدما مدد عقده السابق الذي كان سينتهي هذا الصيف. هذه الورقة تمنح إدارة النادي قوة واضحة في المفاوضات، وتجعل أي محاولة لخطف اللاعب مرتبطة بموافقة صريحة من الفريق الجزائري، لا بمجرد رغبة اللاعب أو النادي المهتم.
شباب بلوزداد يتمسك بركيزته
الموقف داخل شباب بلوزداد حازم. المصدر نفسه أكد لـ مغرب فووت أن المدير الرياضي الجديد جابر نعمون يرفض فكرة التخلي عن أحد أبرز عناصر التشكيلة، خصوصا في مرحلة يسعى فيها النادي إلى القيام بتدعيمات قوية لاستعادة طريق الألقاب. بيع لاعب مؤثر مثل خاسف سيبدو عكس اتجاه المشروع الرياضي الجديد.
كما أن الشارع البلوزدادي لا يتقبل بسهولة فكرة رحيله. اللاعب يحظى بمكانة خاصة بين الأنصار، بفضل اندفاعه، خبرته، وقدرته على تقديم الإضافة دفاعيا وهجوميا. ورغم مروره بتجارب صعبة، بينها عقوبة سابقة من الفيفا بسبب فسخ عقده مع نصر حسين داي، ثم إيقافه محليا بعد داربي اتحاد العاصمة، يبقى خاسف اسما مهما في الرواق الأيسر.
في هذه المرحلة، يبدو الاتحاد الليبي مهتما، لكن شباب بلوزداد هو صاحب القرار الأقوى. وإذا أراد النادي الليبي تحويل الاهتمام إلى صفقة حقيقية، فعليه إقناع إدارة لا تنوي التفريط في لاعب تعتبره جزءا من خطتها للعودة إلى الواجهة.
Post X:





