تحول مستقبل أمين غويري إلى أحد الملفات المفتوحة داخل أولمبيك مارسيليا. فالمهاجم الجزائري يستعد نظريًا للحصول على دور أكبر بعد رحيل عدة أسماء هجومية، لكنه قد يغادر بدوره خلال الميركاتو الصيفي. وفي الوقت الذي تحدث فيه اللاعب عن استعداده لقيادة الهجوم، ظهر اهتمام قوي من كومو، الذي يبحث عن تعزيزات نوعية قبل مشاركته المقبلة في دوري أبطال أوروبا.
اهتمام إيطالي أكثر جدية
وبحسب ما كشفته صحيفة «L’Équipe»، أبلغ كومو اهتمامه الجاد بالتعاقد مع الدولي الجزائري البالغ 26 عامًا. وكان غويري قد دخل حسابات يوفنتوس في يناير الماضي، غير أن إدارة مارسيليا رفضت آنذاك مناقشة رحيله. كما ارتبط اسمه بنابولي لفترة قصيرة هذا الصيف، لكن الأمر لم يتجاوز مجرد تداول اسمه، من دون اتصالات متقدمة أو عرض ملموس. ويبدو تحرك كومو أكثر إلحاحًا حتى الآن.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من حديث غويري عن مستقبله عبر برنامج «After Foot» على إذاعة RMC. وأكد المهاجم أنه سعيد بالعمل مجددًا مع برونو جينيسيو، الذي يعرفه منذ كان في الـ15 من عمره. لكنه لم يغلق باب الرحيل، قائلًا إنه سمع بأن «الباب مفتوح أمام الجميع». وأضاف أنه لا يزال مرتبطًا بعقد ويركز حاليًا على فترة الإعداد، معترفًا بأن كل شيء قد يتغير سريعًا في كرة القدم.
@afterfootrmc 🔵⚪️ Amine Gouiri, invité de l’After : “Je suis sous contrat mais j’ai cru comprendre que la porte était ouverte pour tout le monde” Alors que l’international algérien entame sa deuxième saison avec le club phocéen, il s’est confié juste avant un exercice 2026-2027 qui s’annonce difficile pour un OM au bord du gouffre financièrement. #sportstiktok #om #marseille #ligue1 #gouiri #mercato #genesio ♬ son original – After Foot
بين قيادة هجوم مارسيليا والرحيل
يرى غويري أن تحوله إلى قائد للهجوم يمثل امتدادًا منطقيًا لمسيرته مع مارسيليا، خصوصًا بعد رحيل ماسون غرينوود وبيير إيمريك أوباميانغ. كما أبدى استعداده للعب رأس حربة، أو خلف المهاجم، أو على الجهة اليسرى. إلا أن إدارة النادي تواصل البحث عن عناصر هجومية جديدة. واستفسرت عن المصري هيثم حسن، جناح أوفييدو، وعن الإيفواري هيلاريون غوري، مهاجم لاغانتواز البالغ 20 عامًا.
يضع اهتمام كومو مارسيليا أمام قرار حساس. فالاحتفاظ بغويري سيمنح جينيسيو لاعبًا يعرف أفكاره وقادرًا على تحمل مسؤوليات أكبر. أما بيعه، فقد يوفر موارد جديدة لنادٍ يواجه وضعًا ماليًا معقدًا ويعيد تشكيل تشكيلته. ومن جانبه، قد يجد المهاجم الجزائري في كومو فرصة للعودة إلى الكرة الإيطالية من بوابة مشروع صاعد ودوري الأبطال. لذلك ستحدد طبيعة العرض المنتظر ما إذا كان هذا الاهتمام سيتحول إلى مفاوضات حقيقية.





