اتسعت دائرة المهتمين بأمين غويري هذا الصيف، بعدما ظهر اسم إشبيلية ضمن الأندية التي تحركت للاستفسار عن وضعية المهاجم الجزائري. ووفقا لما كشفه Foot Mercato، قام النادي الأندلسي بجس النبض خلال شهر يوليو، لكنه تراجع مؤقتا عندما علم أن أولمبيك مارسيليا يطلب مبلغا يقترب من 30 مليون يورو لفتح باب الرحيل.
بعد كومو.. إشبيلية يظهر في الصورة
ويأتي هذا الاهتمام بعد تحرك كومو الإيطالي، الذي يدرس بدوره إمكانية ضم صاحب الـ26 عاما. كما سبق لغويري أن دخل حسابات يوفنتوس في يناير الماضي، ثم ارتبط اسمه بنابولي هذا الصيف. تعدد المهتمين يؤكد أن وضعه في مارسيليا أصبح مفتوحا، خصوصا بعد الرسالة الواضحة التي خرجت من الإدارة بأن كل لاعب قد يكون قابلا للبيع بالسعر المناسب.
وغويري نفسه لم يغلق الباب. فقد أكد مؤخرا أنه ما زال مرتبطا بعقد ويركز على التحضيرات، لكنه أقر أيضا بأنه سمع أن «الباب مفتوح للجميع». وهذا الغموض يتزامن مع موسم سجل خلاله ثمانية أهداف وصنع ثلاثة في 22 مباراة بالدوري، بينما تقدر قيمته السوقية بنحو 28 مليون يورو.
مارسيليا يملك القرار
ويبقى اللاعب مرتبطا بعقد حتى 2029، ما يمنح مارسيليا قوة تفاوضية واضحة. النادي لا يحتاج إلى بيعه بأي ثمن، لكنه قد يغير موقفه إذا وصل عرض يقترب من حاجز 30 مليون يورو.
بالنسبة إلى غويري، قد تمثل إسبانيا تحديا جديدا ومناسبا لخصائصه الفنية. لكن حتى الآن، يبقى إشبيلية في مرحلة الاهتمام، بينما يبدو كومو أكثر نشاطا في الملف.





