انقلب ملف نايف أڭرد إلى ريال سوسيداد في اللحظات الأخيرة، رغم أن كل المؤشرات كانت تقود إلى عودته إلى سان سيباستيان. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، قرر الدولي المغربي عدم إتمام انتقاله إلى النادي الباسكي، بعدما اجتاز الفحص الطبي بنجاح وتوصل ريال سوسيداد إلى اتفاق مع أولمبيك مارسيليا حول العملية.
ماتاراتزو يغير كل شيء
وجاء التحول بعد محادثات بين أڭرد وبيليغرينو ماتاراتزو، المدرب الجديد لريال سوسيداد. هذه النقاشات لم تنل رضا المدافع المغربي، الذي اعتبر في النهاية أن الظروف لم تعد مناسبة للعودة. القرار كان مفاجئا، لأن الجوانب الرياضية والتعاقدية الأساسية كانت قد حُسمت، ولم يكن ينقص سوى استكمال الإجراءات النهائية والإعلان عن الصفقة.
وكان الاتفاق يسمح لأڭرد بالعودة إلى فريق يعرفه جيدا، بعدما قضى معه موسم 2024/2025 معارا من وست هام. تجربته السابقة في إسبانيا كانت إيجابية، وترك خلالها انطباعا جيدا لدى إدارة النادي وجماهيره. لذلك، بدا خيار العودة طبيعيا بالنسبة إلى لاعب يبحث عن الاستقرار والاستمرارية. كما كان الاتفاق الجديد يقوم على إعارة من مارسيليا تتضمن التزاما بالشراء، ما كان سيجعل العودة طويلة الأمد هذه المرة.
مستقبل يعود إلى نقطة الصفر
ويجد أڭرد نفسه الآن أمام وضع مختلف تماما. المدافع البالغ 30 عاما خاض الموسم الماضي 22 مباراة في مختلف المسابقات مع مارسيليا، وسجل هدفا، بإجمالي 1939 دقيقة. خبرته في فرنسا وإنجلترا وإسبانيا، إلى جانب مكانته مع المنتخب المغربي، تبقيه لاعبا جذابا في السوق رغم انهيار هذا الملف.
وتفتح هذه التطورات الباب مجددا أمام خيارات أخرى. فقد سبق أن كشفت Africafoot عن اهتمام نابولي والاتحاد السعودي بوضعية أڭرد. وبعد أن كانت ريال سوسيداد وجهته المفضلة، أصبح على اللاعب ومارسيليا إعادة تقييم المستقبل بسرعة قبل نهاية الميركاتو.
قرار شخصي قبل كل شيء
المثير في القضية أن العائق لم يكن ماليا أو طبيا، بل جاء بعد التواصل المباشر بين اللاعب ومدربه المفترض. وهذا يوضح أن أڭرد لم يرد العودة لمجرد معرفته بالنادي، بل كان يبحث أيضا عن وضوح كامل بشأن دوره داخل المشروع الجديد.
الصفقة كانت في مراحلها الأخيرة، لكنها سقطت قبل التوقيع. الآن، يعود ملف أڭرد إلى نقطة مفتوحة تماما، فيما سيكون على ريال سوسيداد البحث عن خيار دفاعي آخر، وعلى الدولي المغربي اختيار وجهة تمنحه الثقة التي لم يجدها في محادثاته الأخيرة.





