رفع إنزو ماريسكا جزءا من الغموض المحيط بملف أيوب بوعدي، بعد الهزيمة أمام أرسنال بثلاثية نظيفة في درع المجتمع. مدرب مانشستر سيتي أكد أن نتيجة المباراة لن تغير خطة النادي في الميركاتو، مشددا على أن احتياجات الفريق معروفة مسبقا، وأن الإدارة ستقوم بعدة تحركات قبل إغلاق السوق.
بوعدي ما يزال لاعبا في ليل
وعندما سُئل مباشرة عن الدولي المغربي، اختار ماريسكا الحذر، قائلا إن بوعدي «لا يزال لاعبا في ليل». لكنه أضاف أن وصول أي لاعب جديد في أسرع وقت ممكن سيكون أفضل، حتى يتأقلم مع طريقة اللعب الجديدة. تصريح لا يمثل تأكيدا، لكنه لا يغلق الباب أيضا، خصوصا مع الحديث عن تقدم المفاوضات بين الناديين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يحتاج فيه مانشستر سيتي إلى إعادة بناء جزء من وسط ميدانه. مستقبل رودري يثير بعض الغموض، بينما غادر تيجاني رايندرز إلى السعودية. ورغم ضم إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست، يبدو أن ماريسكا يريد إضافة لاعب آخر يمنحه حلولا مختلفة في بناء اللعب والتحكم في الإيقاع.
بوعدي يقترب من خطوة ضخمة
بالنسبة إلى بوعدي، فإن الانتقال إلى سيتي سيكون قفزة هائلة في مسيرته. اللاعب، الذي لم يتجاوز 19 عاما، فرض نفسه مبكرا مع ليل بفضل هدوئه بالكرة ونضجه التكتيكي.
موقف ماريسكا يبقى محسوبا، لكنه يكشف شيئا واحدا: سيتي لم يغلق ملف وسط الميدان بعد. وإذا استمرت المفاوضات في الاتجاه نفسه، فقد يصبح بوعدي أحد أبرز وجوه المرحلة الجديدة بعد حقبة بيب غوارديولا.





