دخل ملف يوسف بلايلي مرحلة جديدة من الغموض. فقد سقط الموعد الذي كان يُنتظر أن يحمل انفراجة حاسمة في قضيته.
وتحدثت تقارير خلال الأيام الماضية عن عقد جلسة أمام محكمة التحكيم الرياضي يوم 6 أغسطس. كما أشارت إلى احتمال إلغاء العقوبة أو تخفيفها. لكن الرد الرسمي للمحكمة بدد هذه التوقعات.
وبذلك، يبقى الدولي الجزائري موقوفا، من دون معرفة موعد الاستماع إلى أطراف القضية أو تاريخ صدور القرار النهائي.
المحكمة الرياضية تنفي موعد 6 أغسطس
بحسب ما نقلته منصة winwin، أكدت محكمة التحكيم الرياضي أن قضية بلايلي لا تزال قيد النظر. ويواصل أطراف النزاع حاليا تبادل المذكرات والدفوع الكتابية.
كما أوضحت المحكمة أن عقوبة الإيقاف الأصلية لم تتغير. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أوقف اللاعب لمدة عام في مارس الماضي، على خلفية نزاعه مع أجاكسيو الفرنسي واتهامات تتعلق بتزوير وثائق رسمية.
وسيظل بلايلي خاضعا للعقوبة إلى حين الفصل في الطعن. كما نفت المحكمة تحديد جلسة يوم 6 أغسطس، مؤكدة أن المعلومات المتداولة حول وجود موعد ثابت غير صحيحة.
ولم تحدد الهيئة حتى الآن أي تاريخ للاستماع إلى الأطراف. وأشارت إلى أن القضية ستظهر لاحقا ضمن قائمة الجلسات، ما لم يطلب المعنيون الحفاظ على سريتها.
لذلك، لا يوجد جدول زمني واضح يسمح للاعب أو للأندية المهتمة به بمعرفة موعد القرار. وقد ينتهي الملف بتثبيت العقوبة أو تخفيفها أو إلغائها.
مستقبل رياضي معلق بقرار مجهول
يزيد هذا التأخير من تعقيد مستقبل بلايلي. فقد ربطت مولودية الجزائر إتمام التعاقد معه بتسوية وضعيته القانونية.
وتعثرت الصفقة أيضا بسبب خلاف حول الفحص الطبي والتسبيق المالي. بعد ذلك، سافر بلايلي مجددا إلى تونس، وعادت الأنباء بشأن مفاوضات محتملة مع الترجي الرياضي.
كما دخل الاتحاد الليبي على الخط، وفقا لتقارير إعلامية. ومع ذلك، سيواجه أي ناد يرغب في ضم اللاعب مشكلة واضحة، تتمثل في غياب موعد محدد لعودته إلى المنافسة.
وأصبح بلايلي عالقا بين ثلاثة ملفات مترابطة: العقوبة، وحالته البدنية بعد جراحة الركبة، ووجهته المقبلة. ويمنع غياب موعد أمام المحكمة الأندية من بناء مشروع واضح حوله.
في المقابل، لا يستطيع اللاعب تقديم ضمانات بشأن تاريخ عودته. وبعدما كان السادس من أغسطس يُقدَّم باعتباره يوم الحسم، عاد الملف إلى نقطة الانتظار: لا جلسة مقررة، ولا قرار قريب معلن، ولا وجهة نهائية تلوح في الأفق.





