يبدو أن خسارة الجزائر أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة ستدفع فلاديمير بيتكوفيتش إلى إعادة خلط الأوراق قبل مواجهة الأردن. المباراة لم تعد تقبل المجازفة، لأن “الخضر” باتوا مطالبين برد سريع، ليس فقط لإنعاش حظوظ التأهل، بل أيضاً لترميم صورة اهتزت بقوة في بداية كأس العالم.
تيطراوي يدخل حسابات بيتكوفيتش
أبرز اسم عاد إلى الواجهة هو ياسين تيطراوي. لاعب بارادو السابق لم يشارك في أي دقيقة خلال المونديال، ولا حتى في المباريات الودية الأخيرة، لكنه قد يستفيد من تراجع مستوى بعض عناصر الوسط. وبحسب ما تداولته وسائل إعلام جزائرية، فقد جُرّب تيطراوي في دور لاعب الارتكاز خلال الحصة التدريبية الأخيرة، ما يفتح الباب أمام احتمال مفاجأة حقيقية ضد الأردن.
بونجاح الغائب الكبير؟ رزقي عمروش يطرح السؤال بقوة
هذا الاحتمال يرتبط أيضاً بوضع هشام بوداوي. لاعب نيس مرّ بجانب مباراة الأرجنتين، وفشل في فرض نفسه إلى جانب نبيل بن طالب، في ثنائية بدت متشابهة أكثر من كونها متكاملة. كما أن بوداوي، بحسب ما تردد، تأثر كثيراً بالانتقادات التي طالته بعد اللقاء، ما قد يدفع الطاقم الفني إلى التفكير في حل جديد يمنح الوسط نفساً مختلفاً.
محرز وعمورة في طريق العودة
التغييرات قد لا تتوقف عند الوسط. بيتكوفيتش قد يعود إلى رسم 3-4-3، مع دخول زين الدين بلعيد في محور الدفاع، واستمرار الثقة في لوكا زيدان. هجومياً، يبدو رياض محرز مرشحاً للعودة أساسياً، إلى جانب محمد الأمين عمورة وإبراهيم مازة، في محاولة لإعطاء الفريق سرعة وخبرة وعمقاً أكبر. مؤشرات أوضح قد تظهر خلال الندوة الصحفية، لكن الرسالة أصبحت واضحة: الجزائر تستعد لتشكيلة مغايرة أمام الأردن.





