واصل أشرف حكيمي كتابة فصوله الذهبية مع باريس سان جيرمان، بعدما ضمن النادي الباريسي لقب الدوري الفرنسي إثر فوزه على لانس بنتيجة 2-0. ورغم أن الظهير المغربي لم يشارك في المباراة بسبب الإصابة، فإن هذا التتويج يحمل طابعاً خاصاً بالنسبة إليه، لأنه الخامس توالياً له في “الليغ 1” منذ وصوله إلى العاصمة الفرنسية.
أشرف حكيمي يواصل كتابة التاريخ مع باريس
لم يعد حكيمي مجرد لاعب مهم داخل باريس سان جيرمان، بل أصبح أحد رموز الاستقرار والقوة في مشروع النادي. منذ انضمامه، وجد في باريس البيئة المثالية لتطوير مستواه، والفوز، وترسيخ مكانته كواحد من أفضل الأظهرة في العالم. أرقامه هذا الموسم، وحضوره في التشكيلة المثالية لجوائز UNFP للمرة الثالثة توالياً، يؤكدان أن تأثيره يتجاوز الألقاب فقط.
غيابه عن مواجهة لانس جاء بسبب إصابة في الفخذ الأيمن تعرض لها أمام بايرن ميونيخ في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. لكن الأخبار الأخيرة تبدو مطمئنة نسبياً، بعدما عاد إلى العمل الفردي على أرضية الملعب. باريس يأمل استعادته قبل نهائي دوري الأبطال أمام أرسنال يوم 30 مايو، والمغرب يترقب بدوره تعافيه قبل المواعيد المقبلة.
نهائي أوروبي قد يوسع أسطورة حكيمي
التحدي المقبل قد يكون الأهم في الموسم. إذا شارك حكيمي في النهائي وتوج مع باريس، فسيضيف لقب دوري أبطال أوروبا جديداً إلى مسيرته، ويواصل تعزيز واحد من أغنى السجلات في تاريخ اللاعبين المغاربة والأفارقة. خمس بطولات فرنسية متتالية رقم نادر جداً، ويعكس استمرارية لاعب لم يكتف بالمرور العابر، بل أصبح جزءاً من هوية الفريق.
في النهاية، تتواصل قصة الحب بين حكيمي وباريس سان جيرمان. كل شيء تقريباً ابتسم له في هذا النادي: الألقاب، الاعتراف الفردي، والتطور الفني. الآن، يبقى الأهم أن يتعافى سريعاً، لأن باريس والمغرب يحتاجان إلى لاعب لا يزال في قمة عطائه.





